ads
ads

معايا في المدرسة والدرس.. انهيار يوسف صديق الطالب آدم أمام قبره في بورسعيد

يوسف صديق الطالب آدم ببورسعيد
يوسف صديق الطالب آدم ببورسعيد

سادت حالة من الحزن والانهيار التام بين أصدقاء وزملاء الطالب الراحل 'آدم'، وذلك عقب الانتهاء من مراسم دفنه بمقابر الأسرة بـ محافظة بورسعيد، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والمواطنين الذين توافدوا لتشييع جثمانه في مشهد إنساني حزين و مهيب.  

«معايا في المدرسة والدرس.. وكان معايا لحد الأحد».. انهيار انهيار 'يوسف' صديق الطالب آدم أمام قبره بـ بورسعيد

وفي لحظات مؤثرة أبكت جميع الحاضرين أمام القبر ، لم يستطع الطالب 'يوسف' – الصديق المقرب للراحل 'آدم' – تمالك نفسه أو استيعاب فاجعة الفراق المفاجئ؛ حيث انهمر في بكاء حارق ونحيب شديد وهو يجلس مكسوراً بالقرب من مدفن صديق عمره، مردداً بكلمات تقطع القلوب ونبرة مليئة بالصدمة والأسى: «ده كان معايا في المدرسة وفي الدرس.. ده آخر مرة شفته وأتكلمت معاه كانت يوم الأحد بس!».

ولم تكن صدمة 'يوسف' مجرد بكاء عابر، بل تجسدت فيها كل معاني الأخوة والصحبة الأليمة، بعدما توقفت كلماته بين الدموع وهو يسترجع ذكرياته المقربة مع 'آدم' في مقاعد الدراسة وفي دروسهما اليومية، غير مصدقٍ أن رحلتهما معاً قد انتهت عند هذا المشهد القاسي.

«معايا في المدرسة والدرس.. وكان معايا لحد الأحد».. انهيار انهيار 'يوسف' صديق الطالب آدم أمام قبره بـ بورسعيدوأمام هذا الانهيار الصادم، سارع زملاء الدراسة وأصدقاء الفقيد بالالتفاف حول صديقهم المنهار؛ حيث تبادل الطلاب المشاعر الإنسانية النبيلة بالطبطبة على كتفه، والاحتضان، والدعاء لصديقهم الراحل بالرحمة والمغفرة، محاولين شد أزره والتخفيف من هول الفاجعة التي أصابتهم جميعاً .

«معايا في المدرسة والدرس.. وكان معايا لحد الأحد».. انهيار انهيار 'يوسف' صديق الطالب آدم أمام قبره بـ بورسعيدوكانت جنازة الطالب الراحل 'آدم' قد شهدت حشوداً غفيرة من زملائه وأسرته وأهالي المحافظة، الذين حرصوا على مرافقة الجثمان من المسجد حتى وداعه الأخير، وسط هتافات بالدعاء والتضرع إلى الله أن يربط على قلوب والدته وأسره وأصدقائه بالصبر والسلوان.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً