ads
ads

أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: اربط على قلبي يا رب.. وبدعي يزورني في الحلم

«النيابة لما فتحت شنطتك لقت مصحفك».. أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: «اربط على
«النيابة لما فتحت شنطتك لقت مصحفك».. أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: «اربط على

في مشهد إنساني يمزق القلوب وتتزلزل له المشاعر، وقفت والدة الطالب الراحل «آدم محمد الأحمدي» أمام قبر نجلها بمقابر بورسعيد في أول جمعة لرحيله، تحتضن المصحف الشريف الخاص به، وتنهمر دموعها في مناجاة حزينة ومؤثرة لرب العالمين. 

«النيابة لما فتحت شنطتك لقت مصحفك».. أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: «اربط على«النيابة لما فتحت شنطتك لقت مصحفك»..

وبقلب يعتصره الألم ، رفعت الأم يديها وهي تحتضن بمصحف طفلها إلى صدرها، قائلة و هى تبكى : «اربط على قلبي يا رب وهات حق ابني.. عشان أجي أقولك جبتلك حقك يا عمري.. لما تقع في الأرض يا ابني وتشد في دماغك.. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي خيراً».

«النيابة لما فتحت شنطتك لقت مصحفك».. أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: «اربط على. أم «آدم» في أول جمعة: «اربط على قلبى يا رب

واسترجعت الأم المكلومة تفاصيل اللحظات الأولى من التحقيقات، مشيرة بدموعها إلى طهارة نجلها وسيرته العطرة: «كفاية إن النيابة لما فتحت شنطتك، أول حاجة شافتها هي مصحفك»، مؤكدة أن المصحف لم يكن يفارقه، وكان شاهده الأول على حسن خلقه برغم صغر سنه. 

«النيابة لما فتحت شنطتك لقت مصحفك».. أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: «اربط على.. أم «آدم» تصرخ أمام قبره في أول جمعة: «اربط على قلبى يا رب وعن الأخلاق والشهامة التي اتسم بها آدم بين رفاقه، سردت الأم مواقف من حياته قائلة: «آدم كان دايماً يقولي: اعمليلي سندوتشات وعصير كتير عشان أعطي لأصحابي.. وكان يستأذن مني قبل ما يفتح التلاجة من أدبه وحياؤه».

واختتمت الأم المكلومة وقفتها المفجعة أمام القبر بأمنية واحدة تتردّد على لسانها : «نفسي بس يزورني في الحلم.. نفسي أشوفه وأحضنه».

تأتي هذه المشاهد المؤثرة وسط حالة واسعة من التعاطف مع أسرة الطفل «آدم»، في الوقت الذي تنتظر فيه أسرته استكمال التحقيقات لبيان كافة تفاصيل وملابسات الحادث المؤلم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً