تلمحه عيناك أثناء سيرك في الشارع؛
يجلس منكبًّا على جهازٍ وُضع أمامه، ليُصلح بخبرته التي تلامس نصف قرنٍ ما به من خلل، ثم يعيده إلى صاحبه.
حب شديد للمهنة تشبع به قلب «عم عماد» على مدار عقود، وخبرة واسعة جعلته مقصدًا للكثيرين ممن يرغبون في إصلاح أجهزة التلفاز خاصتهم.
قال «عماد نصر الدين»، ابن مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، إنه يعمل في تصليح أجهزة التلفاز منذ قرابة 48 عامًا رغم أن المهنة لم تكن وراثة في عائلته.
وأشار «عم عماد» في حديث خاص ل«أهل مصر» إلى أنه أحب المهنة كثيرًا، حيث التحق بمعهد إلكترونيات، وافتتح المحل الخاص به عقب ذلك.
مؤكدًا أنه لم يعمل بأي مجالٍ آخر طوال هذه السنوات؛ لحبه الشديد للمهنة.
ويتابع: استغرق مني الأمر عامين لتعلم هذا المجال، وسأظل أعمل به لآخر يوم بعمري، ومن يحب المجال فقط هو من سيتعلمه. ويضيف بالقول: لدي ابن يعمل مهندسًا مدنيًا، كما أن بناتي الثلاث طبيبات.
ويكمل: المهنة اختلفت كثيرًا عن ذي قبل، والشباب يفضلون العمل بتصليح الشاشات الحديثة؛ لأنها تستغرق وقتًا وجهدًا أقل. ويتابع: التلفاز القديم أصعب في تصليحه مقارنة بالشاشات الحديثة.





