واصلت محكمة جنايات بورسعيد نظر جلساتها في القضية التي شغلت الرأي العام، حيث ألقت النيابة العامة مرافعة مؤثرة ونارية سلطت خلالها الضوء على تفاصيل جديدة ومؤلمة تعرضت لها الفتاة 'هالة' (40 عاماً) والتي تعاني من إعاقة ذهنية، مؤكدة أن المتهم تجرد من كل معاني الإنسانية واستغل ضعفها وبراءتها.
هتك عرض فتاة من ذوي الهمم ببورسعيد
أكد ممثل النيابة العامة خلال الجلسة أن المتهم ألِف الإجرام حتى غدا له طبعاً، فاتخذ من براءة المجني عليها مدخلاً ومن ضعفها مطمعاً، موضحاً تفاصيل الواقعة بالقول: بدأ المتهم جريمته بإعطاء المجني عليها بعض العملات المعدنية، مستدرجاً إياها إلى مسكنه بعيداً عن أعين الرقباء.
كشفت المرافعة أن المتهم أطال وقت الاعتداء على الفتاة لمدة 55 دقيقة من القهر، ما أسفر عن إصابتها بثلاثة أيام من الألم والآلام وانتهاك حرمة جسدها بوحشية.
استغلال الإعاقة
أشارت النيابة إلى أن أشد ما يؤلم في هذه الواقعة هو اجتماع ضعف المجني عليها وسترها، واستغلال الجاني لعجزها الذهني وبراءتها لارتكاب جريمته النكراء.
رسالة النيابة العامة
اختتمت النيابة العامة مرافعتها بالتأكيد على أن هذه القضية تتجاوز كونها مجرد واقعة اعتداء تقليدية، بل هي سقوط إنساني خطير حين يُستغل الضعف البشري بدلاً من حمايته، مشددة على أن الرحمة ليست مجرد كلمات تُقال بل مواقف تظهر في حماية المستضعفين.