في مشهد مهيب اختلطت فيه مشاعر الحزن بالفرحة، أسدل الستار على خصومة ثأرية استمرت 15 عامًا بمركز العسيرات بمحافظة سوهاج، بعدما دخل الكفنان إلى مقر الصلح، وسط أجواء مؤثرة عكست قيمة التسامح وحقن الدماء، في خطوة أنهت سنوات من الخلاف والثأر بين العائلتين.
وشهدت مراسم الصلح لحظات مؤثرة مع دخول الكفنين، في مشهد جسّد حجم المعاناة التي خلفتها سنوات الخصومة، وما تسببت فيه من آلام، قبل أن تتجه الأطراف إلى إنهاء النزاع وفتح صفحة جديدة يسودها الود والتسامح.
وجاءت مراسم الصلح في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الخصومات الثأرية بمحافظة سوهاج، وترسيخ قيم العفو والتسامح، والحفاظ على أرواح المواطنين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار داخل المجتمع.
وكان لحظة دخول الكفنين مشهدًا إنسانيًا مهيبًا، يحمل رسالة واضحة بأن التسامح يظل الطريق لإنهاء دوائر الدم، وأن الصلح يمثل بداية جديدة بعيدًا عن سنوات الخلاف والثأر.