ads
ads

«عاشقة المصري» التي تركت أثراً لا يُنسى.. بورسعيد تودع التربوية الفاضلة عبير نصر مديرة مدرسة الرسالة

عبير نصر مديرة مدرسة الرسالة
عبير نصر مديرة مدرسة الرسالة

استيقظت محافظة بورسعيد، اليوم، على فاجعة كبرى وصدمة أليمة إثر رحيل التربوية الفاضلة عبير نصر، مديرة مدرسة الرسالة، التي وافتها المنية فجأة، تاركة خلفها حالة من الحزن العميق والأسى في قلوب أبناء الباسلة، وكل من عرفوا إخلاصها وتفانيها.

الفقيدة الراحلة لم تكن مجرد مديرة مدرسة أدت رسالتها بحب وإخلاص، بل كانت نموذجاً وطنياً وإنسانياً فريداً؛ فقد عُرفت -رحم الله -بعشقها الجارف وجنونها بحب النادي المصري البورسعيدي، حيث كانت تتابع وتدعم مسيرته بكل حماس وروح مشجعة غيورة على كيان النادي العريق، لتتداخل غيرتها على الرياضة مع رسالتها التعليمية والتربوية في مزيج نابض بالانتماء وحب المدينة.

وقد ضجت صفحات التواصل الاجتماعي بكلماتها الأخيرة التي خطتها بمداد من الوعي والشجن قبل رحيلها بأيام قليلة، حيث عبرت عن حلمها بأن تعود المدارس "زي زمان"، بمناهج تراعي الفروق الفردية وترفع كاهل الدروس الخصوصية عن كاهل الأسر، ليعود للبيت المصري وقته وسكينته في التربية.

ولم تكن رؤيتها التربوية منفصلة عن واقعها الميداني المليء بالدفء؛ فقد روت الراحلة قبل وفاتها بموقف طريف ومؤثر جمعها بطفل صغير في الصف الأول الابتدائي بالدور الأرضي بعد "البريك"، حين سألته بحنان بالغ عن سبب عدم صعوده لفصل، ليفاجئها ببراءته قائلًا: "مش بكلم أغراب"، لتختتم حكايتها بحنين قائلة: "نفسي ألاقي الواد دا تاني".

رحلت عبير نصر، وتركت خلفها إرثاً نقياً من الحب والمواقف الإنسانية، وذكريات محفورة في قلوب طلابها وزملائها، وعشقاً خالصاً لناديها وجماهير بورسعيد التي تودعها اليوم بدموع الوفاء والدعوات بالرحمة والمغفرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة طرابزون سبور ضد بشكتاش في الدوري التركي