اختتمت مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان بمحافظة الأقصر، فعاليات ورشة العمل الدولية الكبرى التي نظمتها على مدار أيام بمقر المستشفى، والتي شهدت مشاركة واسعة ونخبة من الأطباء والخبراء المتخصصين من عدد من الدول الأفريقية، لتبادل الخبرات الطبية وأحدث البروتوكولات العلاجية في مجال مكافحة وعلاج الأورام.
الفاعلية
وفي ختام فعاليات الورشة، نظمت مستشفى شفاء الأورمان حفل تكريم خاص للوفود والأطباء الأفارقة المشاركين، وتسليمهم دروع التقدير وشهادات المشاركة، تقديراً لجهودهم المكثفة ومشاركتهم الفعالة في الجلسات العلمية وورش العمل، ودورهم البارز في توسيع آفاق النقاشات الطبية وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بين مصر ومختلف دول القارة السمراء.
وأوضح الدكتور هاني حسين مدير مستشفيات شفاء الأورمان، أنه تأتي الورشة في إطار حرص المستشفي على مد جسور التعاون الطبي وتطوير منظومة الرعاية الصحية داخل الصعيد، وفتح أبواب تبادل الخبرات والمعارف الطبية الحديثة مع مختلف الدول الأفريقية، لترسيخ مكانة المستشفى كصرح طبى وعلاجي متكامل يقدم خدماته وفق أحدث المعايير العالمية بالمجان.
وأضاف مدير مستشفيات شفاء الأورمان، أنه شهد فعاليات ورشة العمل الدولية عقد جلسات علمية مكثفة وورش عمل تفاعلية استعرضت أحدث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية المتبعة في مكافحة الأورام السرطانية، إلى جانب استعراض الدور البارز الذي تقوم به مستشفى شفاء الأورمان في توفير رعاية متكاملة لمرضى السرطان بمحافظات صعيد مصر.
وأشار الدكتور أيمن عبد الوهاب، رئيس قسم جراحة الأورام بالمستشفي، إن تنظيم هذه الورش العلمية يمثل خطوة أساسية لنقل وتطوير المهارات الجراحية، حيث وفرت الفعالية منصة هامة لاستعراض أحدث الأساليب والبروتوكولات العلاجية المتبعة عالمياً في جراحات الأورام المعقدة.
وأضاف رئيس قسم جراحة الأورام بالمستشفي، أنه شهدت الورشة جلسات عمل مكثفة وتبادلاً عميقاً للخبرات الميدانية مع أطباء وخبراء من مختلف الدول الأفريقية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في صقل مهارات الكوادر الطبية والارتقاء برعاية المرضى وفق أعلى معايير الجودة.
ومن جانبها أعربت رئيس الوفد الزيمبابوي، عن خالص تقديرها لمستشفي شفاء الأورمان، ولجميع الشركاء الذين أسهموا في تنظيم هذه الورشة، مشيدة بالنموذج الإنساني والعلاجي الفريد الذي تقدمه المستشفي لخدمة أهالي الصعيد، مؤكدة على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات الطبية لبناء شبكة تعاون قوية تخدم المرضى في شتى ربوع القارة الأفريقية.
وأكدت رئيس الوفد الزيمباوي خلال كلمتها، عن تطلعهم لتعزيز أوجه التعاون المشترك ونقل التجربة المصرية الناجحة في علاج الأورام إلى القطاع الصحي في زيمبابوي، مؤكدة أننا جميعاً معنيون بحماية حياة الإنسان، والحفاظ على كرامته، ومنحه الفرصة ليعيش حياة صحية وذات معنى.
وفي سياق متصل، أعرب «محمود فؤاد»، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، عن بالغ ترحيبه بالوفود الأفريقية الشقيقة المشارك في الورشة الطبية، مؤكداً أن استضافة مثل هذه الفعاليات الطبية الدولية تعكس حرص المستشفي على فتح أفاق جديدة للتعاون المثمر ونقل الخبرات المصرية الرائدة في مجال مكافحة السرطان.
وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، إننا نعتز بشراكاتنا الممتدة مع الأشقاء في القارة الأفريقية، ونسعى دائماً لتوفير بيئة علمية متكاملة تتيح للجميع الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه التقنيات والبروتوكولات العلاجية المتبعة داخل المستشفى.
وأوضح «فؤاد»، أن هذه الورشة تأتي تماشياً مع رؤية الدولة المصرية في دعم التعاون الأفريقي المشترك وتبادل المهارات والقدرات الطبية، مشدداً على التزام المستشفى بمواصلة تنظيم واستضافة الفعاليات العلمية التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر وتطوير جودة الرعاية المقدمة لمرضى الأورام.
الفاعلية