ads
ads

وكيل مشيخة الطرق الصوفية: أولياء الله نشروا الإسلام الوسطي.. والتطاول على الرموز إساءة لتاريخ مصر

جانب من الاحتفالية
جانب من الاحتفالية

شارك الدكتور جابر بغدادي، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، في احتفال المشيخة بمولد الإمام إبراهيم الدسوقي رضي الله عنه، بمسجد العامر بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وأكد خلال تصريحاته دور التصوف وأولياء الله الصالحين في تشكيل الهوية الدينية الوسطية للشعب المصري.

جانب من الاحتفالية جانب من الاحتفالية

التطاول على الرموز الصوفية

وأكد «بغدادي» أن أولياء الله الصالحين الذين اختاروا أرض مصر مثوىً ومنطلقًا لنشر الدعوة، زرعوا في وجدان المصريين بذور الإسلام الوسطي المحمدي، القائم على السماحة واليسر والبعد عن الغلو والتطرف والعنف.

وأوضح وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية أن مصر عبر تاريخها العريق كانت خالية من مظاهر التشدد والتعصب الأعمى، بفضل المدارس الروحية والعلمية المعتدلة، مشيرًا إلى أن طلاب العلم كانوا يتوافدون على كبار العلماء والأقطاب، مثل السيد أحمد البدوي، والإمام إبراهيم الدسوقي، والإمام أبي الحسن الشاذلي، والإمام عبد الرحيم القنائي، والشيخ أبي الفتح الواسطي، وغيرهم من أعلام الأمة.

وحذر « البغدادي » من الظواهر السلبية المستجدة على الساحة الثقافية والدينية، معتبرًا أن ما تشهده الساحة حاليًا من جرأة على مقام الصالحين والعلماء الراسخين أمر في غاية الخطورة.

المنهج الوسطي

ولفت إلى أن التطاول على الرموز الروحية لا يمثل إساءة لتاريخ مصر العريق فحسب، بل يعد هدمًا مباشرًا للبنية القيمية التي تحافظ على تماسك النسيج الوطني والمجتمعي.

ودعا إلى ضرورة الوعي بهذه المخاطر والوقوف صفًا واحدًا لحماية المنهج الوسطي الأصيل الذي ورثه المصريون عن أجدادهم، والتصدي لكل محاولات العبث بالثوابت الدينية التي طالما مثلت صمام أمان للوطن.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً