تقدم السيد أحمد محمد أحمد، مدير مدرسة نجع خروف الابتدائية التابعة لإدارة طما التعليمية شمالي محافظة سوهاج، باستقالة مسببة إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، احتجاجًا على ما وصفه بتعرضه لضغوط إدارية وأعباء مالية أثرت على ظروفه المعيشية والصحية، مشيرًا إلى إنفاق أكثر من 18 ألف جنيه من أموال أسرته لتوفير خامات الامتحانات.
وأوضح مدير المدرسة، في خطاب استقالته الذي أعلن مضمونه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، أن توفير خامات الامتحانات الشهرية وامتحانات نصف العام وآخر العام كلفه أكثر من 18 ألف جنيه من أموال أسرته، معتبرًا أن هذه الأعباء تجاوزت قدرته المالية.

اعتراض على الاستبعاد والنقل إلى مدرسة أخرى
وأشار السيد أحمد محمد أحمد إلى استبعاده من مدرسته الابتدائية دون إجراء تحقيق، على حد قوله، معترضًا على نقله إلى مدرسة تقع بأطراف المدينة في منطقة جبلية، موضحًا أن بُعد المسافة قد يترتب عليه أعباء صحية ومالية إضافية.كما تضمن خطاب الاستقالة اعتراضه على ما وصفه بإصدار الإدارة التعليمية خطابًا لتقنين أوضاع الحصة لغير المعينين، وإجباره على قبول ذلك، بحسب ما أورده في مبررات استقالته.
خلافات بشأن توزيع المسؤوليات الإدارية
وتضمنت الاستقالة اعتراض مدير المدرسة على اختيار رؤساء قطاعات من الإدارة التعليمية، وإدراج مدارس ضمن قطاعات يتولاها أشخاص قال إنهم أحدث منه في الأقدمية، مشيرًا إلى أنه يشغل درجة كبير معلمين منذ عام 2020، ويعمل مديرًا لمدرسة نجع خروف الابتدائية.كما اعترض على استبعاده من المدرسة دون وجود خطاب مختوم من الإدارة التعليمية، وفقًا لما ذكره في شكواه.
واختتم مدير المدرسة استقالته بالتأكيد على أن الضغوط والأعباء المالية والإدارية التي تحدث عنها دفعته إلى اتخاذ قرار الابتعاد عن العمل في مجال التربية والتعليم.
ولا تزال ملابسات الواقعة بحاجة إلى توضيح من مديرية التربية والتعليم بسوهاج وإدارة طما التعليمية، بشأن أسباب استبعاد مدير المدرسة، وتكاليف خامات الامتحانات وآليات تدبيرها، والإجراءات الإدارية التي اتُخذت بحقه.