تشهد انتخابات النادي الإسماعيلي حالة من الترقب والحراك داخل أروقة النادي، مع استمرار توافد أعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في العملية الانتخابية، وسط اهتمام كبير بمستقبل قلعة الدراويش في واحدة من المحطات المهمة التي ينتظرها عشاق وجماهير النادي.
وحتى الآن، اقترب عدد الأعضاء الذين حضروا وشاركوا في التصويت من 700 عضو، وذلك قبل أقل من ساعة على انتهاء المدة المحددة للتصويت، وسط محاولات متواصلة لحشد أعضاء الجمعية العمومية وحثهم على التوجه إلى مقر النادي والإدلاء بأصواتهم.
وتتجه الأنظار خلال الدقائق المتبقية إلى مدى قدرة الانتخابات على استكمال النصاب القانوني، والذي يتطلب حضور 1000 عضو من أعضاء الجمعية العمومية، حتى تكتمل الإجراءات القانونية المتعلقة بالجمعية العمومية.
وتبقى الدقائق الأخيرة حاسمة في تحديد المشهد النهائي، في ظل آمال جماهير الإسماعيلي بأن تشهد المرحلة المقبلة بداية جديدة تعيد الاستقرار إلى النادي العريق، وتضع مصلحة الكيان فوق أي اعتبارات أخرى.
فالإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي، بل تاريخ وجماهير وكيان كبير ينتظر من الجميع إنقاذه والحفاظ على مكانته.