مثّلت المتهمة بقتل زوجها وتقطيع جثمانه إلى أجزاء وإلقائه داخل جوال بترعة دنفيق، بمركز نقادة، غربي محافظة قنا، تفاصيل الجريمة أمام الجهات الأمنية، وسط حراسة أمنية مشددة، في تطور جديد بالقضية التي أثارت حالة من الصدمة بين الأهالي.
واعترفت المتهمة، بحسب المعلومات الواردة، بارتكاب الجريمة بمفردها، موضحة أن خلافات نشبت بينها وبين زوجها بسبب رفضه إعطاءها مبلغًا ماليًا من حصيلة بيع منزل مقابل 250 ألف جنيه، وهو ما أدى إلى تصاعد المشاحنات بينهما.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارًا بالعثور على جثة مجهولة الهوية، بها شبهة جنائية، مقطعة إلى أجزاء داخل جوال، ملقى بجوار ترعة بالقرب من قرية دنفيق بمركز نقادة.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وجرى نقل الجثمان إلى المستشفى، وتحرير محضر بالواقعة، فيما بدأت المباحث تكثيف تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المجني عليه.
وبتكثيف التحريات، تبين أن الجثمان لشخص يُدعى «س. ع»، يبلغ من العمر 57 عامًا، مقيم بقرية كوم الضبع بمركز نقادة، وكان متغيبًا منذ عدة أيام، كما كشفت التحريات أنه متزوج من 3 سيدات.
أقراص مخدرة وساطور.. كيف وقعت الجريمة
وكشفت التحريات أن المجني عليه باع منزلًا لابنة شقيقه مقابل 250 ألف جنيه، وعندما علمت زوجته الأخيرة بأمر البيع، طلبت منه الحصول على المبلغ، إلا أنه رفض، ما أدى إلى نشوب خلافات ومشاحنات بينهما.
وأضافت التحريات أن المتهمة وضعت 4 أقراص مخدرة لزوجها، وبعد استغراقه في النوم أحضرت ساطورًا وتعدت عليه، ثم قطعت جسده إلى عدة أجزاء، ووضعت الجثمان داخل جوال، ودفنته أسفل سلم المنزل لمدة قاربت 10 أيام.
طلب إخلاء المنزل يكشف الجريمة
وتابعت التحريات أن ابنة شقيق المجني عليه، التي اشترت المنزل، طلبت من المتهمة إخلاءه تمهيدًا لهدمه وإعادة بنائه، فخشيت الأخيرة انكشاف جريمتها بسبب رائحة الجثمان المدفون أسفل السلم.
وعلى إثر ذلك، أخرجت الجوال الذي يحتوي على أجزاء الجثمان، ووضعته داخل سيارة «كبود»، ثم تخلصت منه بإلقائه بالقرب من ترعة بقرية دنفيق، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة.