ads
ads

جامعة القاهرة تشيد ببروتوكول التعاون مع معهد أورام المنوفية: سيكون هناك تكامل بين المؤسسات الطبية الجامعية

المنوفية
المنوفية

قال الدكتور أحمد فرج القاصد أن المشاركة في هذا المحفل العلمي الدولي تمثل فرصة استراتيجية للاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات الوقاية والتشخيص المبكر وعلاج الأورام، ومواكبة التطورات المتسارعة في التقنيات الجراحية والعلاجية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، بما يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الممارسات الطبية وتحسين نتائج العلاج.

المنوفية المنوفية

وأضاف أن تبادل الخبرات مع نخبة من كبار الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم، وتعزيز الشراكات البحثية والطبية بين المؤسسات الأكاديمية والعلاجية، يمثلان ركيزة أساسية للارتقاء بمنظومة علاج الأورام، مؤكدًا حرص جامعة المنوفية على توظيف هذه الخبرات في دعم وتطوير معهد الأورام وتعزيز قدراته لتقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أحدث المعايير العلمية والطبية.

وأعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية، وحافزًا لمواصلة عطائه في مجالات البحث العلمي والتطوير الأكاديمي والطبي، ومواصلة دوره كأستاذ وجراح متخصص في جراحة الأورام، من خلال الإسهام في تطوير أساليب التشخيص والعلاج، ونقل الخبرات العلمية والعملية للأجيال الجديدة من الأطباء، مشيرًا إلى أن خدمة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية تظل رسالة إنسانية وعلمية يحرص على مواصلة أدائها، وأن هذا التقدير يدفعه إلى بذل المزيد من الجهد لخدمة المجتمع الطبي والبحثي.

وفي كلمته خلال المؤتمر، أشاد الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، ببروتوكول التعاون بين المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة ومعهد الأورام بجامعة المنوفية، مؤكدًا أهمية هذا التعاون في تعزيز التكامل بين المؤسسات الطبية الجامعية، وتبادل الخبرات والإمكانات العلمية والطبية، والاستفادة من الكفاءات المتخصصة في تطوير منظومة علاج الأورام.

وأشار إلى أن الشراكة بين الصروح الطبية الجامعية تمثل نموذجًا مهمًا لتوحيد الجهود وتكامل الأدوار، بما يسهم في دعم قدرات معهد الأورام بجامعة المنوفية، وتطوير خدماته العلاجية والبحثية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرات الطبية المتخصصة، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الأورام بمحافظة المنوفية وإقليم الدلتا.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أهمية الدور المحوري الذي تؤديه معاهد الأورام باعتبارها مؤسسات متكاملة لا يقتصر دورها على تقديم الخدمات العلاجية للمرضى، وإنما يمتد ليشمل التعليم والتدريب الطبي، وإعداد الكوادر الطبية المتخصصة، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير أساليب التشخيص والعلاج وفق أحدث المستجدات العلمية.

وأشار إلى أهمية تعزيز دور هذه المعاهد في دعم المنظومة الصحية المصرية، والتكامل مع المبادرات الرئاسية في مجال الصحة، بما يسهم في رفع الوعي الصحي، والكشف المبكر عن الأمراض، وتحسين فرص العلاج وتوفير خدمات طبية متخصصة وفق أحدث المعايير، مؤكدًا أن الاستثمار في المؤسسات الطبية والتعليمية والبحثية يمثل ركيزة أساسية لتطوير الرعاية الصحية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح رئيس الجامعة أن المؤتمر ناقش أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجالات الوقاية من الأورام والكشف المبكر والتشخيص والعلاج، مع التركيز على التقنيات الحديثة في العلاج الإشعاعي والجراحات المتقدمة، والعلاجات الموجهة والمناعية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق ودورهما في تطوير دقة التشخيص واختيار البروتوكولات العلاجية المناسبة لكل مريض.

كما أكدت محاور المؤتمر أهمية دعم البحث العلمي والابتكار، وبناء القدرات البشرية، وتطوير برامج التعليم الطبي المستمر والتدريب المتخصص، وتعزيز التعاون الأكاديمي والشراكات البحثية الدولية، بما يسهم في نقل المعرفة ومواكبة التطورات العالمية المتسارعة في علوم الأورام.

ويُعد معهد الأورام بجامعة المنوفية أحد الصروح الطبية المتخصصة المهمة في إقليم الدلتا، حيث يقدم خدماته العلاجية والتشخيصية لآلاف المرضى، من خلال منظومة طبية متخصصة تشمل علاج الأورام، وجراحة الأورام، والعلاج الإشعاعي، والطب النووي، وعلاج أمراض الدم والأورام، بما يجعله مركزًا محوريًا لتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى الأورام بمحافظة المنوفية والمحافظات المجاورة.

وفي إطار خطة الجامعة الطموحة لتطوير المعهد وتعزيز قدرته على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، بدأت أعمال إنشاء مبنى التوسعات الجديد، الذي يمثل نقلة نوعية في مستقبل الخدمات الطبية المقدمة، ويتكون من 9 طوابق، ويضم ما يقرب من 400 سرير، و6 غرف عمليات، و100 كرسي للعلاج الكيماوي، إلى جانب تجهيزات طبية متطورة، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية والتشخيصية، وتوفير بيئة طبية متكاملة وفق أحدث المعايير.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد أن مشروع التوسعات يمثل استثمارًا حقيقيًا في صحة المواطنين ومستقبل الخدمات الطبية المتخصصة، ويعكس حرص الجامعة على مواصلة تطوير معهد الأورام وتحويله إلى صرح طبي وعلمي متكامل، قادر على تقديم خدمات علاجية متقدمة، وتخفيف معاناة مرضى الأورام، ودعم جهود الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً