ads
ads

من عملية الزائدة لـ الوفاة.. يوسف ابن الـ15 عاما بقنا دخل مستشفى خاصا على قدميه ولم يعد

يوسف ضحية الإهمال الطبي
يوسف ضحية الإهمال الطبي

لم تكن أسرة يوسف أحمد عبدالعزيز مصطفى، البالغ من العمر 15 عامًا، تتخيل أن ذهابه إلى أحد المستشفيات الخاصة بمركز قفط في محافظة قنا لإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية سيكون آخر عهدها به على قيد الحياة؛ حيث دخلت رحلة مأساوية استمرت 8 ساعات، فبينما دخل الطفل المستشفى لإجراء جراحة اعتقدت أسرته أنها بسيطة، انتهت الرحلة بوفاته عقب 8 ساعات من محاولات الإفاقة، أعقبها دخوله في غيبوبة قبل أن يفارق الحياة.

عملية الزائدة تتحول إلى مأساة.. والأسرة تروي التفاصيل

وقال والدا يوسف إنهما توجها بنجلهما إلى أحد المستشفيات الخاصة بمركز قفط لإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية، بعدما أخبرهما الأطباء بضرورة التدخل الجراحي، محذرين من احتمالية انفجار الزائدة؛ ما دفعهما للموافقة على إجراء العملية حرصًا على سلامة نجلهما.

وأضافا أنه أثناء إجراء الجراحة حصل يوسف على جرعة التخدير على مرتين، لكنهما فوجئا بعد خروجه من غرفة العمليات بعدم استعادة وعيه، واستمرار فقدانه للإفاقة رغم محاولات الأطباء إيقاظه.

8 ساعات من محاولات الإفاقة.. والطفل لا يستعيد وعيه

وأوضح والدا الطفل أن الساعات مرت عليهما وسط حالة من القلق والترقب، انتظارًا لاستعادة نجلهما وعيه وفتح عينيه، إلا أن محاولات الإفاقة استمرت لمدة 8 ساعات كاملة دون استجابة.

وأضافا أن الطبيب قرر بعد ذلك نقل يوسف إلى مستشفى قفط التخصصي داخل سيارته الخاصة، بدلًا من استخدام سيارة إسعاف مجهزة، مؤكدين أن الطفل وصل إلى المستشفى التخصصي وهو في حالة غيبوبة، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة.

شكاوى لوزارة الصحة والداخلية لكشف ملابسات وفاة يوسف

ولم تتوقف معاناة الأسرة عند فقدان نجلها، إذ أكد والداه تقدمهما بعدد من الشكاوى إلى إدارة العلاج الحر والجهات المعنية بوزارة الصحة ووزارة الداخلية، إلى جانب إرسال فاكسات متعددة، في محاولة للوصول إلى حقيقة ما حدث داخل المستشفى، ومعرفة أسباب تدهور حالة يوسف ووفاته.

والد الطفل يطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين

وطالب والد يوسف بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة، ومراجعة تفاصيل التخدير ومحاولات الإفاقة التي استمرت 8 ساعات، فضلًا عن الوقوف على أسباب وطريقة نقل نجله إلى المستشفى التخصصي، وفحص جميع الإجراءات الطبية التي اتُخذت معه، لكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود أي مخالفات.

واختتمت الأسرة مطالبها بالتأكيد على أنها لا تبحث سوى عن معرفة الحقيقة والحصول على حق نجلها، الذي دخل المستشفى لإجراء عملية جراحية، لكنه لم يعد إلى أحضان أسرته، تاركًا خلفه حزنًا وأسئلة تنتظر إجابات تكشف ملابسات وفاته.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً