ads
ads

«لن نقبل الإهانة».. نقابة أطباء قنا تتضامن مع الطبيبة ريم بعد الاعتداء عليها بمستشفى قفط

مستشفى قفط التخصصي
مستشفى قفط التخصصي

أعلنت نقابة أطباء قنا تضامنها الكامل مع الطبيبة ريم جلال، على خلفية واقعة الاعتداء عليها أثناء تأدية عملها بقسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى قفط التخصصي، مؤكدة توفير كافة أوجه الدعم النقابي والقانوني لها، ومتابعة التحقيقات حتى محاسبة كل من يثبت تورطه في الواقعة.

نقابة أطباء قنا تدين الاعتداء على الطبيبة ريم جلال

وأعربت النقابة، في بيان عاجل صادر عنها، عن غضبها واستيائها مما أُثير بشأن تعرض الطبيبة للإهانة والتجاوزات والاعتداء، إلى جانب عدد من أفراد الفريق الطبي والتمريضي، مشددة على أن الاعتداء على الطبيب أثناء أداء عمله لا يمثل تجاوزًا بحق شخص بعينه فحسب، بل هو اعتداء على رسالة الطب وإهانة لكل العاملين بالمنظومة الصحية.

وأكدت النقابة أنه لا توجد أي مناصب أو صفات اجتماعية أو سياسية تمنح أصحابها الحق في إهانة الأطباء أو الاعتداء عليهم، مشيرة إلى أن المؤسسات الطبية يجب أن تكون بيئة آمنة تتيح للأطباء أداء واجبهم الإنساني دون تهديد أو ترهيب.

مطالب بالتحقيق وفحص كاميرات المراقبة بمستشفى قفط التخصصي

وطالبت نقابة أطباء قنا بفتح تحقيق عاجل وجاد في ملابسات الواقعة، والتحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة بالمستشفى وفحصها بمعرفة جهات التحقيق، والاستماع إلى أقوال الأطباء وأفراد التمريض والعاملين وشهود الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل من يثبت تورطه في الاعتداء أو الإهانة أو التحريض أو تعطيل العمل.

كما شددت على ضرورة توفير الحماية القانونية والأمنية للطبيبة وزملائها، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الوقائع داخل المنشآت الصحية.

نقيب أطباء قنا: لن نتخلى عن الطبيبة ريم جلال

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، أن النقابة لن تقف موقف المتفرج أمام أي اعتداء يتعرض له أحد أعضائها، ولن تتخلى عن الطبيبة ريم جلال، مشيرًا إلى أن الدفاع عن الأطباء وحماية حقوقهم المهنية والإنسانية واجب أصيل للنقابة.

وأضاف الديب أن صمت الطبيب خوفًا على نفسه قد يحرم المريض ممن ينقذ حياته، مؤكدًا أن حماية الطبيب ليست امتيازًا، وإنما حق أصيل يضمن له أداء رسالته الطبية في أجواء آمنة يسودها الاحترام.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرار متابعة الواقعة حتى انتهاء التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عنها، مشددة على أن المطالبة بحقوق المرضى وتحسين الخدمة الطبية أمر مشروع، لكنه لا يبرر بأي حال الاعتداء على الأطباء أو تحميلهم وحدهم مسؤولية أوجه القصور داخل المنظومة الصحية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً