أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نتائج الجامعة في النسختين المفتوحة والتقليدية من تصنيف ليدن لعام 2026، الصادرتين في 4 نوفمبر 2026 عن مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة ليدن في هولندا، واللتين استندتا إلى الإنتاج البحثي خلال الفترة من 2021 إلى 2024، مع اختلاف مصدر البيانات ونطاق التغطية.
جامعة بني سويف تحتل المركز 1136 عالميًا في تصنيف ليدن المفتوح
وشملت النسخة المفتوحة أكثر من 3000 جامعة حول العالم، فيما ضمت النسخة التقليدية أكثر من 1600 جامعة من 78 دولة، بما يعكس اتساع نطاق التنافس العالمي في قياس الأداء البحثي للجامعات.
وأوضح رئيس الجامعة أنه في تصنيف ليدن المفتوح لعام 2026، حققت الجامعة المرتبة 1136 عالميًا وفق نتيجة الترتيب الظاهرة بالقائمة الرسمية للتصنيف، وجاءت في المرتبة 11 بين الجامعات المصرية، بعدد 1856 منشورًا علميًا خلال فترة التقييم.
وعلى مستوى التخصصات، حصدت الجامعة المرتبة الثامنة محليًا في مجال العلوم الفيزيائية والهندسة، والمرتبة الحادية عشرة محليًا في العلوم الطبية الحيوية والصحية، والمرتبة الثانية عشرة محليًا في علوم الحياة والأرض، بما يعكس تنوع النشاط البحثي للجامعة وحضورها في المجالات العلمية الأساسية والتطبيقية.
وتعتمد النسخة المفتوحة من التصنيف على قاعدة بيانات OpenAlex، وتتميز بإتاحة البيانات والأكواد المستخدمة في إعداد النتائج، بما يعزز الشفافية ويدعم تحليل الأداء البحثي والمقارنات المؤسسية، كما يقدم التصنيف تقييمًا متعدد الأبعاد يشمل التأثير العلمي والتعاون البحثي والنشر متاح الوصول.
جامعة بني سويف في المركز 1132 عالميًا بالتصنيف التقليدي
وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة سماء الدق، مدير مكتب التصنيف الدولي والتنمية المستدامة، إلى نتائج الجامعة في تصنيف ليدن التقليدي لعام 2026، حيث سجلت المرتبة 1132 عالميًا وفق ترتيب القائمة الرسمية المعروضة حسب مؤشر حجم المنشورات، فيما احتلت المرتبة العاشرة بين الجامعات المصرية.
وبلغت قيمة مؤشر المنشورات (P) نحو 1389، في حين سجل مؤشر الأبحاث ضمن أعلى 10% استشهادًا (P(top 10%)) نحو 130 بحثًا، بنسبة 9.4%.
وعلى مستوى المجالات العلمية، جاءت الجامعة في المرتبة الثامنة محليًا في العلوم الفيزيائية والهندسة، والمرتبة العاشرة في العلوم الطبية الحيوية والصحية، والمرتبة الحادية عشرة في علوم الحياة والأرض، لتؤكد النتائج حضورها في مجالات علمية متعددة، مع بروز العلوم الفيزيائية والهندسة باعتبارها أفضل المجالات ترتيبًا محليًا في النسختين المفتوحة والتقليدية.
وتعتمد النسخة التقليدية على المقالات البحثية والمراجعات العلمية المفهرسة ضمن قاعدة Web of Science، وتوفر أربعة محاور رئيسية لتحليل الأداء البحثي تشمل التأثير العلمي والتعاون البحثي والنشر متاح الوصول والتنوع بين الجنسين، بما يتيح تقييمًا شاملًا للمخرجات البحثية للجامعات من زوايا متعددة.