ads
ads

شيكّ يُمزَّق على الهواء.. ترامب يوقف 4 مليارات لإسرائيل صباح فوز الديمقراطيين

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

في صباح الاربعاء، قال الرئيس دونالد ترامب في برنامج «فوكس آند فريندز» إن الولايات المتحدة ستوقف في نهاية العام الحالي مساعداتها السنوية لإسرائيل، التي وصفها بأنها نحو أربعة مليارات دولار.

وأضاف أنه اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ذلك «قبل أشهر»، وأن نتنياهو هو من طرح الفكرة، وأن إسرائيل «لم تعد بحاجة» إلى المساعدة لأنها أصبحت دولة ناجحة.

وفي الوقت نفسه شدد على أن واشنطن ستواصل بيع السلاح لإسرائيل و«ستساعدها إذا احتاجت».

مذكرة التفاهم

تقدّم واشنطن مساعدات عسكرية لإسرائيل بموجب مذكرة تفاهم مدتها عشر سنوات أُبرمت في عهد الرئيس باراك أوباما، تبلغ قيمتها 38 مليار دولار، أي 3.8 مليار دولار سنوياً، وتنتهي في عام 2028 (سبتمبر 2028 بحسب CBC). وتُعد إسرائيل أكبر متلقٍّ للمساعدات الأمريكية في التاريخ، إذ تشير تقارير إلى أنها حصلت على نحو 158 مليار دولار في صورة منح عسكرية منذ عام 1948، فضلاً عن مليارات إضافية بعد حرب غزة.

ماذا يُقصد بـ«وقف المساعدات»؟

لم يوضح ترامب، حتى عندما أُلحّ عليه، هل يقصد المساعدات العسكرية أم الدعم النقدي، ولم يشرح كيف سيتم الوقف عملياً مع أن مذكرة التفاهم سارية حتى 2028. وأشارت فوكس نيوز إلى أن الأموال تُخصَّص بقرار من الكونجرس، وأن الرئيس لا يستطيع إنهاءها منفرداً، ونقلت عن خبير أنه يستبعد أن يتحقق الوقف الكامل بنهاية 2026.

الدوافع المحتملة

أولاً: الحسابات الانتخابية، قال ترامب إن الخطوة تسحب من الديمقراطيين «نقطة هجوم» يستخدمونها ضد الجمهوريين، وأشار إلى مرشحين مثل عبد الله السيد في ميشيغان الذي يدعو إلى إنهاء الدعم العسكري غير المشروط. وجاء الإعلان قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع، ما جعل كثيرين يقرؤونه رسالة انتخابية.

ثانياً: التحول في الرأي العام، يعكس الإعلان اتساع الفجوة بين التقدميين الأمريكيين وإسرائيل بسبب حرب غزة، ففي يوليو رفض مجلس النواب تعديلاً لوقف المساعدات، لكن قرابة نصف النواب الديمقراطيين أيّدوه. كما سُئل ترامب عن تراجع التأييد لإسرائيل بين الناخبين الأصغر سناً.

ثالثاً: أجندة خفض الإنفاق الخارجي. ربط ترامب القرار بتعهداته في حملة 2024 بتقليص المساعدات الخارجية.

قراءات متباينة

يرى المتشككون أن الإعلان قد لا يغيّر الكثير فعلياً، فقد كتبت مجلة موذر جونز أن تدفق المال قد يستمر بصيغ أقل وضوحاً، مثل برامج التطوير والتصنيع العسكري المشترك، وأن بيع السلاح سيستمر. وبهذا المعنى قد يكون التغيير في الشكل لا في جوهر العلاقة الأمنية.

في المقابل، يرى مؤيدو الفكرة، ومنهم بحسب فوكس نيوز طرف في الجانب الإسرائيلي، أن تحوّل العلاقة من «منحة» إلى «شراكة» تجارية وصناعية يمنح إسرائيل استقلالاً أكبر، ويقلل أثر الجدل الداخلي الأمريكي حول المساعدات. وقد نقلت فوكس عن نتنياهو أنه طرح بنفسه مقترح «صفر مساعدات»، بينما تحدثت تقارير عن اعتراض السيناتور ليندسي غراهام على هذا التوجه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير التموين: بدء التطبيق التجريبي للدعم النقدي في البحيرة بداية من يناير المقبل