ads
ads

104 أعوام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.. أين استقرت كنوز الملك الذهبي بعد قرن من العثور عليها؟

توت عنخ أمون
توت عنخ أمون
كتب : أهل مصر

يمثل اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك بالأقصر، يوم 4 نوفمبر 1922، واحدًا من أبرز الاكتشافات الأثرية في التاريخ، بعدما عثر عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر على مقبرة ملكية ظلت مغلقة لأكثر من 3 آلاف عام، واحتوت على آلاف القطع الأثرية التي كشفت جانبًا من أسرار الحضارة المصرية القديمة.

وبعد مرور 104 أعوام على هذا الاكتشاف، لم تعد كنوز الملك الذهبي في مكان واحد، بل انتقلت أجزاء منها إلى المتاحف والمخازن الأثرية، لتصبح محط اهتمام الزوار والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

المتحف المصري الكبير.. المقر الجديد لكنوز الملك الذهبي

أصبحت كنوز توت عنخ آمون موجودة في المتحف المصري الكبير بالجيزة، الذي يجمع المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك الذهبي لأول مرة في مكان واحد، بإجمالي 5398 قطعة أثرية، بعدما كانت موزعة بين المتحف المصري بالتحرير ومواقع أخرى ومخازن أثرية.

وتضم المجموعة مقتنيات متنوعة تعكس تفاصيل الحياة الملكية والطقوس الجنائزية في مصر القديمة، من بينها الحلي والمجوهرات والأثاث والعربات الحربية والأسلحة والتوابيت والأدوات الجنائزية، إلى جانب القناع الذهبي الشهير الذي يعد من أبرز رموز الحضارة المصرية.

أين يوجد القناع الذهبي ومومياء الملك؟

يستطيع زوار المتحف المصري الكبير مشاهدة كنوز الملك توت عنخ آمون ضمن قاعات مخصصة تعرض مقتنياته في سياق متكامل، بينما لا تزال مومياء الملك الذهبي داخل مقبرته الأصلية رقم KV62 بوادي الملوك في الأقصر، حيث يرقد منذ أكثر من 3 آلاف عام.

اكتشاف غيّر تاريخ علم الآثار

بدأت قصة الاكتشاف في 4 نوفمبر 1922، عندما عثر هوارد كارتر على مدخل المقبرة في وادي الملوك، قبل أن يفتح حجرة الدفن ويكشف عن كنوز ظلت محفوظة لآلاف السنين.

واستغرقت أعمال استخراج وتسجيل مقتنيات المقبرة نحو 10 سنوات، نظرًا لكثرة القطع الأثرية وتنوعها ودقة التعامل معها، لتتحول المقبرة إلى أحد أهم الشواهد الأثرية على تاريخ مصر القديمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
شقيق أحمد بندق لاعب الجزيرة المتوفى لـ"أهل مصر": «لم تكن مشاجرة.. بل تربص وابتزاز»