ads
ads

الكشف المدرسي أظهر أنيميا عند طفلك.. ما الخطوة التالية؟

مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم
مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم
كتب : أهل مصر

لم تعد الفحوصات الطبية داخل المدارس مجرد إجراءات روتينية للاطمئنان على صحة التلاميذ، بل أصبحت وسيلة مهمة للكشف المبكر عن المشكلات الصحية التي قد تؤثر على نمو الأطفال ومستوى تحصيلهم الدراسي، وفي مقدمتها الأنيميا (فقر الدم).

ومع إعلان وزارة الصحة والسكان فحص أكثر من 3.1 مليون طالب ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم، يتزايد اهتمام أولياء الأمور بمعرفة الإجراءات الواجب اتباعها حال ظهور نتيجة إيجابية تشير إلى إصابة الطفل بالأنيميا، وكيفية استكمال الفحوصات والحصول على العلاج.

ماذا تفعل الأسرة بعد اكتشاف الأنيميا لدى الطفل؟

تبدأ الخطوة الأولى بالتوجه إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال التقييم الطبي، حيث لا تعني نتيجة الفحص المدرسي بالضرورة تحديد نوع الأنيميا أو أسباب الإصابة، وإنما تمثل مؤشرًا يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة.

ووفقًا لآلية المبادرة، تتم إحالة الحالات التي تظهر نتائجها إيجابية إلى عيادات التأمين الصحي، لإجراء التقييمات الطبية المطلوبة وتحديد العلاج المناسب بالمجان وفقًا للحالة الصحية لكل طفل.

كما يحصل الطفل على كارت متابعة يتضمن بياناته الصحية، بما يضمن متابعة حالته والاستمرار في تلقي الخدمات الطبية اللازمة.

وتُنفذ المبادرة في جميع محافظات الجمهورية، وتستهدف طلاب المرحلة الابتدائية من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، من خلال فرق طبية متخصصة تجري الفحوصات داخل المدارس.

هل نتيجة الفحص المدرسي تعني إصابة الطفل بالأنيميا؟

يعتمد الكشف المبكر على قياس مستوى الهيموجلوبين في الدم من خلال عينة بسيطة، لكن انخفاض النسبة لا يكفي وحده لتحديد السبب وراء الإصابة أو نوع الأنيميا.

ويحتاج الطفل إلى تقييم طبي متخصص، وقد يطلب الطبيب إجراء صورة دم كاملة أو تحليل مخزون الحديد، إلى جانب فحوصات أخرى وفقًا للأعراض والتاريخ الصحي والغذائي للطفل.

وتتعدد أسباب الأنيميا لدى الأطفال، فقد تنتج عن نقص الحديد، أو نقص بعض الفيتامينات، أو الإصابة بمشكلات صحية أخرى، وهو ما يجعل التشخيص الطبي ضروريًا قبل تحديد العلاج.

ويحذر الأطباء من إعطاء الأطفال مكملات الحديد دون استشارة طبية، نظرًا لاختلاف الجرعات واحتياجات الجسم بحسب العمر والوزن وسبب الإصابة.

أطعمة تساعد على الوقاية من الأنيميا وتحسين مستويات الحديد

تلعب التغذية المتوازنة دورًا مهمًا في الوقاية من نقص الحديد ودعم خطة العلاج التي يحددها الطبيب، ويمكن للأسرة الاهتمام بإدراج مجموعة من الأطعمة المفيدة ضمن النظام الغذائي اليومي للطفل، أبرزها:

اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك.

العدس والفول والبقوليات المختلفة.

الخضراوات الورقية الداكنة.

الفواكه الغنية بفيتامين C، مثل البرتقال والجوافة.

ويساعد فيتامين C على تحسين امتصاص الحديد الموجود في المصادر النباتية، لذلك يُفضل تقديم مصادره مع الوجبات الغنية بالحديد.

كما يُنصح بتجنب تقديم الشاي للأطفال مع الوجبات أو بعدها مباشرة، لاحتوائه على مركبات قد تقلل امتصاص الحديد.

أعراض الأنيميا عند الأطفال.. متى يجب القلق؟

هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى إصابة الطفل بالأنيميا، ويجب على أولياء الأمور الانتباه إليها وعدم تجاهل استمرارها، ومن أبرزها:

شحوب الوجه والجلد.

الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.

الدوخة والصداع.

ضعف التركيز والانتباه.

ضيق التنفس، خاصة مع المجهود.

سرعة ضربات القلب.

وفي حالة ظهور أعراض شديدة، مثل صعوبة التنفس أو الإغماء أو الخفقان الشديد، يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

كيف تحمي طفلك من مضاعفات الأنيميا؟

تبدأ حماية الطفل بالالتزام بالفحوصات الدورية وعدم إهمال نتائج المبادرات الصحية المدرسية، مع الاهتمام بالتغذية المتوازنة ومتابعة أي أعراض غير معتادة.

كما يجب استكمال الفحوصات التي يوصي بها الطبيب، والالتزام بالعلاج والجرعات المحددة، وعدم إيقاف العلاج أو تغييره دون استشارة طبية.

وتظل مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم فرصة مهمة لاكتشاف المشكلات الصحية لدى الأطفال في مراحل مبكرة، والتعامل معها قبل أن تؤثر على نموهم وصحتهم وقدرتهم على التحصيل الدراسي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً