المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

من يرتدي شارة قيادة منتخب مصر بعد غياب محمد صلاح عن معسكر الفراعنة

أهل مصر
محمد صلاح
محمد صلاح

أثار خبر رفض نادي ليفربول انضمام اللاعب الدولي محمد صلاح، الذي يلعب بين صفوف الفريق الإنجليزي، لمعسكر منتخب مصر المقبل، استعدادًا لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022، الجدل لا سيما فيما يخص شارة القيادة.

وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام البدرى، قرر في وقت سابق، منح شارة القيادة بصفة دائمة ورسمية لـ محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي حال انضمام لاعب من كبار السن، مثل عبد الله السعيد أو أحمد فتحي أو أى لاعب آخر، وتم الاتفاق بصفة نهائية على منح الشارة لمحمد صلاح في جميع مباريات المنتخب المقبلة.

من الأحق بارتداء شارة منتخب مصر في غياب محمد صلاح

ومن المقرر أن يتغير الوضع عقب غياب محمد صلاح عن صفوف المنتخب، بحيث يتم تطبيق مبدأ الأقدمية في ارتداء شارة القيادة.

ويأتي ترتيب من لهم حق في ارتداء شارة القيادة في حالة غياب محمد صلاح عن معسكر الفراعنة، أحمد حجازي مدافع اتحاد جدة، يليه عمرو السولية لاعب وسط النادي الأهلي، ثم محمد النني نجم نادي أرسنال الإنجليزي.

أزمة الشارة مع منتخب الفراعنة

وسبق وتسببت شارة القيادة في أزمة داخل منتخب الفراعنة، وتحديدا خلال مباراة مصر وجزر القمر التي أقيمت في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، عندما تنازل محمد النني لاعب أرسنال الإنجليزي، عن الشارة لزميله صلاح عقب خروج عمرو السولية وعدم مشاركة أحمد حجازي في المباراة.

الأمر الذي أثار الجدل، ودفع البدري للحديث عبر الإعلام قائلا في تصريحات عبر قناة "الحدث": "شارة القيادة ليست شرطًا أن تكون وفقاً للأقدمية أو النجومية ولكن لها معايير، ويجب أن تُدار بوعي، وتتم دراسة الأفضل لمنتخب مصر فيما يخص قائد المنتخب وفقاً للمصلحة العامة وليس للمصلحة الشخصية، وبالتأكيد يكون هناك حوار مع اللاعبين الكبار".

قبل أن يعود البدري مجددًا وينهي الجدل بخصوص هذا الشأن، وقال في تصريحات لـ"أون سبورت": "أنا المسؤول عن منح شارة القيادة"، ثم يمنحها بشكل نهائي للاعب محمد صلاح، أن تعود لنظام الأقدمية حال غيابه.

وكان اتحاد الكرة المصري، تلقى خطابا من نادي ليفربول يعتذر فيه عن تعذر انضمام لاعبه محمد صلاح إلى صفوف المنتخب الوطني في معسكره المقبل الذي يتضمن مواجهة أنجولا بالقاهرة والجابون بمدينة فرانسفيل خلال الجولتين الأولى والثانية لتصفيات القارة الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، بسبب الإجراءات الاحترازية المطبقة في إنجلترا لمواجهة تفشي فيروس كورونا في العالم والذي يضع العائدين من بعض الدول في عزل صحي إجباري لمدة عشرة أيام لدى عودتهم إلى إنجلترا.