أدلى الإيفواري سليماني كوليبالي، لاعب الأهلي السابق، بتصريحات جديدة حول أزمته مع القلعة الحمراء في عام 2017، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة «ذا أتلتيك» البريطانية، استعاد فيها تفاصيل رحلته القصيرة والمثيرة للجدل داخل أسوار النادي.
وكان الأهلي قد تعاقد مع كوليبالي في يناير 2017 قادماً من كيلمارنوك الإسكتلندي مقابل 800 ألف جنيه إسترليني، ونجح في تسجيل 6 أهداف خلال 9 مباريات بالدوري المصري، قبل أن تتوتر علاقته بالنادي وتنتهي تجربته سريعاً.
ويواصل كوليبالي حالياً مسيرته الكروية في دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي مع نادي بيكرينج تاون، بعد مروره بست تجارب مختلفة، حيث يتصدر قائمة هدافي فريقه هذا الموسم برصيد 20 هدفاً.
وتحدث اللاعب عن مستقبله قائلاً: «أحاول إنهاء مسيرتي بهدوء، تلقيت عروضاً من إيطاليا وإيران لكنني لا أرغب في الرحيل، قضيت سبع سنوات خارج بلادي واشتريت منزلاً في هال، وأرغب في البقاء قريباً من أطفالي، ولا أشعر بحاجة لإثبات أي شيء».
وعن أسباب رحيله عن الأهلي، أوضح كوليبالي أنه واجه صعوبات عائلية، قائلاً: «عانيت في إيجاد مدرسة لأطفالي بسبب مشاكل التأشيرة، كما مررت بظروف قاسية خلال فترة حمل زوجتي».
ووجه اللاعب اتهامات لإدارة الأهلي السابقة، مدعياً احتجاز جواز سفره، وأضاف: «بعد إحدى المباريات خارج مصر، عدت وجواز سفري معي، فقررت السفر مباشرة إلى إنجلترا. طُلب مني العودة لكنني رفضت أن أكون في وضع يملك فيه أحد جواز سفري. المال كان جيداً، لكن الظروف كانت صعبة، وشعرت أن مسيرتي انتهت عند مغادرتي مصر».
وفي المقابل، رد الأهلي في بيان رسمي لصحيفة «ذا أتلتيك»، مؤكداً: «كان كوليبالي لاعباً مميزاً وعُلّقت عليه آمال كبيرة، وحظي بدعم كامل من النادي، ولو كان هناك أي مخالفة للوائح لما صدرت أحكام لصالحه».
يُذكر أن الأهلي كان قد أقام دعوى قضائية ضد كوليبالي في يونيو 2017 بسبب إخلاله ببنود التعاقد، قبل أن يصدر قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في عام 2018 يُلزم اللاعب بسداد 1.4 مليون دولار للنادي، وهو القرار الذي أيدته لاحقاً محكمة التحكيم الرياضي.