كشف عمر كمال عبد الواحد، الظهير الأيمن للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والمعار إلى سيراميكا كليوباترا، عن أكثر المواقف التي أثرت فيه خلال فترة تواجده داخل القلعة الحمراء، متحدثًا عن معاناته مع الإصابات وما أُثير حوله في هذا الشأن.
وقال عمر كمال، في تصريحات تلفزيونية ببرنامج «ملعب أون»، إن وصفه باللاعب كثير الإصابات كان أكثر ما آلمه منذ انضمامه إلى الأهلي، مؤكدًا أنه تعرض لثلاث إصابات فقط منذ ارتدائه القميص الأحمر.
وأوضح أن الإصابة الأولى كانت في يده، وكان من المفترض أن يخضع لعملية جراحية مع راحة سلبية لمدة 10 أيام، إلا أنه رفض ذلك بسبب ارتباط الفريق بمعسكر شبيبة القبائل، خاصة في ظل إصابة محمد هاني في الركبة، ومعاناة خالد عبد الفتاح من شد في العضلة الخلفية. وأضاف أنه اكتفى بخياطة يده في الطوارئ دون تخدير كامل، وشارك في التدريبات في اليوم التالي، ما أثار دهشة مارسيل كولر الذي أشاد بروحه والتزامه.
وأشار إلى أن الإصابة الثانية كانت في الركبة خلال مباراة المصري، حيث كان من المفترض أن يغيب 20 يومًا، لكنه عاد بعد 12 يومًا فقط لحاجة الفريق إلى جهوده. أما الإصابة الثالثة، فحدثت خارج التدريبات الرسمية، حيث واصل العمل البدني خلال فترة الراحة وعاد سريعًا للمشاركة مع الفريق.
وتطرق عمر كمال إلى كواليس رحيله، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بدافع رغبته في المشاركة بشكل أساسي. وأوضح أنه تلقى عدة عروض، وفضّل الاستمرار في الأهلي بناءً على وعود بالحصول على فرصة حقيقية، تلقاها من وليد صلاح الدين وتوروب.
وأكد أن هدفه الأساسي يتمثل في العودة إلى صفوف منتخب مصر والمشاركة في كأس العالم 2026، وهو ما يتطلب التواجد المستمر داخل الملعب، مشيرًا إلى أن تحقيق ذلك كان صعبًا خلال فترة وجوده مع الأهلي.
وكشف اللاعب عن تفاصيل جلسته مع توروب، موضحًا أن المدرب أكد له تقديره واحترامه على المستوى الشخصي، ونصحه بالاستمرار وعدم التفكير في الرحيل، إلا أن رغبته في اللعب بانتظام حسمت موقفه.
وأضاف أن علاقته القوية بعلي ماهر، المدير الفني لسيراميكا كليوباترا، لعبت دورًا حاسمًا في اتخاذ قرار الإعارة، خاصة في ظل رغبة الأهلي في ضم مروان عثمان ضمن صفقة تبادلية.
واختتم عمر كمال تصريحاته بالكشف عن تلقي الأهلي عرضًا رسميًا من بيراميدز بقيمة 30 مليون جنيه لشرائه نهائيًا، إلا أن إدارة القلعة الحمراء رفضت العرض في ذلك التوقيت.