لايزال يسيطر أسم اللاعب إمام عاشور، على الوسط الرياضي في مصر، عقب أزمته الأخيرة داخل القلعة الحمراء، بالإضافة لهتاف الجماهيره ضده في مباراة البنك الأهلي.
وكان تعرض إمام عاشور لعقوبة من إدارة الأهلي وذلك عقب تغيبه عن رحلة الفريق لدولة تنزانيا لخوض مواجهة يانج أفريكانز التى انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال إفريقيا.
وفرضت الإدارة عقوبة على إمام عاشور، بتغريمه 1.5 مليون جنيه مع إيقافه لمدة أسبوعين عن المباريات بجانب خوضه التدريبات منفردًا.
وهتفت جماهير الأهلي ضد إمام عاشور، في مباراة البنك الأهلي، التى جمعت الفريقين، أمس الثلاثاء، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في مشهد عبرت خلاله على رفضها أي تقصير من اللاعب.
وفي هذا الصدد كشف مصدر من داخل الأهلي، في تصريحات لـ "أهل مصر" أن الإدارة ترى أن الجماهير قامت بالهتاف بحثا عن مصلحة الفريق ليس أكثر".
وأكد أن أن الإدارة تعاملت مع الأزمة بحكمة وفرضت عقوبة على اللاعب تتناسب مع الموقف، موضحًا أن إمام عاشور التزم بالعقوبة ويخضع حالياً لبرنامج تدريبي منفصل داخل النادي.
وشدد المصدر على تقدير الإدارة لجماهير الأهلي، التي وصفها بأنها دائماً ما تضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، وأن الجماهير ستواصل دعم إمام عاشور عند عودته للملعب، معتبرة أن حضورهم ومساندتهم هو الركيزة الأساسية للفريق.
كما أشار أن الإدارة قررت تأجيل ملف تعديل عقد اللاعب لنهاية الموسم، ن أي نقاشات حول تعديل راتبه مستقبلاً مرتبطة بأدائه الفني ومشاركته مع الفريق .
وأختتم المصدر إلى أن إدارة الأهلي ترى أن أفضل رد على الانتقادات هو الأداء داخل الملعب، وأن فترة الإيقاف التي يمر بها اللاعب فرصة لإتمام برنامج تأهيلي مكثف، يعيده إلى كامل جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية، بما يخدم مصلحة الفريق في المنافسات المحلية والدولية.