ارتبط شهر رمضان لدى جماهير الكرة المصرية بلحظات كروية لا تُنسى، حيث شهدت الملاعب العديد من المباريات التاريخية التي بقيت محفورة في ذاكرة الجماهير. ومن بين هذه اللحظات الخالدة، يبرز هدف الأسطورة حسام حسن مع نادي الزمالك في شباك تي بي مازيمبي خلال إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2002.
في تلك النسخة، كان الزمالك يبحث عن استعادة أمجاده القارية، لكن الطريق إلى النهائي لم يكن سهلاً. ففي الدور نصف النهائي اصطدم الفريق الأبيض بمنافس قوي هو مازيمبي الكونغولي.
مباراة الذهاب التي أقيمت في مدينة لوبومباشي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، وهي نتيجة منحت الزمالك أفضلية نسبية قبل مواجهة الإياب في القاهرة، خاصة مع قاعدة الهدف خارج الأرض.
وجاءت مباراة الإياب في أجواء رمضانية مميزة داخل القاهرة، حيث امتلأت المدرجات بجماهير الزمالك التي حضرت لدعم فريقها في خطوة فاصلة نحو النهائي.
دخل الزمالك اللقاء بقوة ونجح في التقدم، لكن اللحظة الأجمل جاءت عندما أطلق حسام حسن تسديدة قوية سكنت الشباك، معلنًا الهدف الثاني للفريق الأبيض.
ذلك الهدف لم يكن مجرد زيادة في النتيجة، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن تأهل الزمالك إلى النهائي، بعدما حسم الفريق المباراة بنتيجة 2-0، بثنائية حملت توقيع القناص التاريخي للفريق.
بهذا الانتصار، تأهل الزمالك إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث واجه الرجاء البيضاوي المغربي في المباراة النهائية.
وواصل الفريق الأبيض تألقه في البطولة، لينجح في التتويج باللقب القاري بعد الفوز على الرجاء، محققًا لقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الخامسة في تاريخه، في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ النادي.