أثار إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول بنهاية موسم 2025–2026 جدلاً واسعًا، خصوصًا فيما يتعلق بتأثير هذا القرار على شعبية النادي في العالم العربي.
أهمية محمد صلاح في تعزيز شعبية ليفربول عربيًا
منذ انضمامه عام 2017، لم يكن صلاح مجرد لاعب مؤثر داخل الملعب، بل تحول إلى ظاهرة جماهيرية وتسويقية. فقد ساهم بشكل مباشر في جذب ملايين المشجعين العرب للنادي، وأصبح وجوده سببًا رئيسيًا في متابعة مباريات ليفربول في المنطقة. وتشير تقارير إلى أن جزءًا كبيرًا من مبيعات قمصان النادي كان مرتبطًا باسمه، حيث شكلت نسبة كبيرة من إجمالي المبيعات عالميًا .
كما أن ارتباط الجماهير العربية بليفربول كان في كثير من الأحيان مرتبطًا بشخصية صلاح نفسها، وليس فقط بتاريخ النادي أو إنجازاته.
التأثير المتوقع بعد الرحيل
يرى خبراء التسويق الرياضي أن رحيل صلاح قد يمثل تحديًا حقيقيًا للحفاظ على القاعدة الجماهيرية خارج أوروبا، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا .
ومن المتوقع أن تظهر عدة تأثيرات، منها:انخفاض نسبي في نسب المشاهدة في الدول العربية، وتراجع مبيعات المنتجات المرتبطة بالنادي في المنطقة، وتحول بعض المشجعين لمتابعة النادي الجديد الذي سينتقل إليه صلاح.
ليفربول تاريخ طويل رغم التأثير المتوقع
رغم التأثير المتوقع، فإن شعبية ليفربول لن تختفي بالكامل، خصوصًا لأن النادي يمتلك تاريخًا عريقًا وقاعدة جماهيرية عالمية مستقرة، بالإضافة إلى استمرار المنافسة على البطولات قد يحافظ على جزء كبير من الجماهير، وإمكانية ظهور نجوم جدد قد يعوضون جزءًا من التأثير التسويقي.
رحيل محمد صلاح سيؤثر بشكل ملحوظ على شعبية ليفربول في الوطن العربي، خاصة على المدى القصير، نظرًا لكونه رمزًا كرويًا وجماهيريًا كبيرًا. لكن على المدى الطويل، سيعتمد حجم التأثير على قدرة النادي في تعويض هذا الفراغ نجوميًا وتسويقيًا.