ودّع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول برسائل مؤثرة، استعاد خلالها أبرز لحظاته داخل قلعة أنفيلد، مؤكدًا أن الرحلة التي عاشها مع النادي ستظل واحدة من أهم الفترات في حياته، لما شهدته من نجاحات وإنجازات وعلاقة استثنائية مع الجماهير وزملائه بالفريق.
وخاض صلاح مباراته الأخيرة بقميص الريدز على ملعب أنفيلد أمام برينتفورد، ضمن منافسات الجولة 38 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، بعدما صنع هدف ليفربول الوحيد لزميله كورتيس جونز.
وقال قائد منتخب مصر في تصريحاته عقب اللقاء: “أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. لست شخصًا عاطفيًا بطبعي، لكننا عشنا سنوات رائعة هنا، وتقاسمنا كل شيء منذ البداية وحتى النهاية. لقد أعدنا النادي إلى المكانة التي يستحقها”.
كما تحدث صلاح عن رحيل زميله أندرو روبرتسون، مؤكدًا أن الظهير الأسكتلندي كان من أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية، وقال: “الجماهير تحبه لأنه دائمًا ما يقدم كل ما لديه داخل الملعب، وأنا فخور بمشاركته غرفة الملابس طوال هذه الفترة”.
واعترف النجم المصري بصعوبة لحظة الوداع، موضحًا: “من الصعب للغاية مغادرة ليفربول، لأن هذه الحقبة كانت مميزة بكل تفاصيلها. أشعر بالامتنان لكل ما عشناه هنا، وسأظل أتذكر هذه اللحظات دائمًا”.
واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على أن حب جماهير ليفربول سيبقى الأغلى بالنسبة له، قائلًا: “رؤية الحب في أعين الجماهير هو الأمر الأهم بالنسبة لي، وربما لهذا السبب لم أتمالك دموعي. أتمنى أن يواصل الفريق القتال دائمًا والبقاء في المكانة التي يستحقها”.