ads
ads

هل أطاحت لعنة الفرعون بـ سلوت من أنفيلد ؟

سلوت وصلاح
سلوت وصلاح
كتب : أهل مصر

أعاد قرار رحيل الهولندي آرني سلوت عن تدريب ليفربول فتح باب الجدل مجددًا حول ما يطلق عليه بعض جماهير كرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي اسم "لعنة الفرعون"، في إشارة إلى المدربين أو الشخصيات التي تدخل في أزمات أو خلافات مع النجم المصري محمد صلاح، قبل أن تنتهي رحلتها سريعًا داخل النادي الإنجليزي.

ورغم أن ليفربول أوضح في بيانه الرسمي أن قرار رحيل سلوت جاء ضمن رؤية جديدة لمسار الفريق خلال المرحلة المقبلة، فإن كثيرًا من الجماهير ربطت بين نهاية مشوار المدرب الهولندي وبين الأنباء التي ترددت على مدار الموسم بشأن وجود توتر في العلاقة بينه وبين قائد منتخب مصر.

وخلال الموسم الماضي، أثارت عدة مواقف وتصريحات حالة من الجدل حول طبيعة العلاقة بين صلاح وسلوت، خاصة مع بعض القرارات الفنية المتعلقة بمشاركة اللاعب وأسلوب إدارة المباريات، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن وجود خلافات داخلية بين الطرفين.

ورغم أن سلوت نجح في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسمه الأول مع ليفربول، كما قاد الفريق للمنافسة على أكثر من بطولة، فإن ذلك لم يكن كافيًا لاستمراره في منصبه، ليعلن النادي نهاية حقبته بعد عامين فقط من توليه المسؤولية.

ويعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين الذين مروا على ليفربول في العصر الحديث، حيث حافظ على مكانته داخل الفريق على مدار سنوات طويلة، بينما تعاقب على تدريبه أكثر من مدير فني، بداية من الألماني يورجن كلوب وصولًا إلى آرني سلوت.

ويرى قطاع من الجماهير أن استمرار صلاح في قمة المشهد داخل النادي، مقابل رحيل عدد من المدربين واللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بخلافات أو توترات معه، منح قصة "لعنة الفرعون" مساحة واسعة من الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لكن في المقابل، يؤكد متابعون أن ما يحدث لا يتجاوز كونه مصادفات كروية طبيعية في عالم كرة القدم، حيث تبقى القرارات الفنية والإدارية مرتبطة بالنتائج وخطط الأندية المستقبلية، بعيدًا عن أي تفسيرات أخرى.

ومع إعلان رحيل سلوت رسميًا، عادت القصة إلى الواجهة مرة أخرى، لتضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أكثر الروايات الجماهيرية تداولًا بين عشاق ليفربول ومحمد صلاح خلال السنوات الأخيرة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً