نفى محمود عبد المنعم كهربا، لاعب إنبي، صحة ما تردد بشأن انتقاله إلى الأهلي عبر "كوبري" الاحتراف في الدوري البرتغالي، مؤكدًا أن خطوة احترافه كانت جادة وليست تمهيدًا للانضمام إلى القلعة الحمراء.
وأوضح كهربا، خلال تصريحات تلفزيونية، أن علاقته بمسؤولي الزمالك شهدت توترًا عقب عودته من الإعارة إلى اتحاد جدة، مشيرًا إلى أن هدفه في تلك الفترة كان إسعاد جماهير النادي فقط، لافتًا إلى أن كثيرًا من مشجعي الزمالك ما زالوا يعبرون له عن محبتهم، إلا أنه استبعد فكرة العودة إلى الفريق مستقبلًا.
وكشف اللاعب عن تفاصيل أزمته مع الزمالك، مؤكدًا أنه تعرض للظلم من رئيس النادي السابق مرتضى منصور، إلى جانب مجدي عبد الغني رئيس لجنة شؤون اللاعبين آنذاك، بسبب أزمة توثيق عقده، والتي اعتبر أنها تمت بعد فترة طويلة من توقيع العقد.
وأشار كهربا إلى أنه رفض عرضًا من الزمالك لتجديد تعاقده مقابل 13 مليون جنيه سنويًا، بعدما طلب الحصول على 20 مليون جنيه، وهو ما أدى إلى تعثر المفاوضات بين الطرفين، موضحًا أنه فضل الانتظار حتى نهاية عقده والرحيل بشكل مجاني.
وأكد أن انتقاله إلى نادي ديبورتيفو أفيس البرتغالي عقب نهاية عقده مع الزمالك كان بهدف الاحتراف الحقيقي، وليس مجرد محطة مؤقتة للانتقال إلى الأهلي، مضيفًا أنه أمضى ستة أشهر في البرتغال وكان واثقًا من موقفه القانوني في نزاعه مع الزمالك، بينما استمرت محاولات مسؤولي النادي الأبيض لإقناعه بالعودة.
وأضاف كهربا أنه تلقى عقب تجربته البرتغالية عرضين من بيراميدز والأهلي، لكنه فضل العودة إلى مصر بعدما لم يتأقلم مع الحياة في البرتغال.
ورد اللاعب على الاتهامات التي تحدثت عن انتقاله إلى الأهلي عبر "كوبري" الاحتراف، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مستشهدًا بعودته القوية للملاعب بعد انتهاء فترة إيقافه، حيث ساهم بأهداف وتمريرات حاسمة مع الأهلي في أولى مبارياته.
واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أنه حقق مع الأهلي خمسة ألقاب خلال موسمه الأول مع الفريق، وشارك في كأس العالم للأندية، وذلك رغم التحديات التي واجهها خلال تلك الفترة.