شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 تألق عدد من الوجوه العربية الشابة، التي فرضت نفسها بقوة على الساحة العالمية، وقدّمت مستويات لافتة أمام منتخبات كبرى، لتؤكد أن الكرة العربية تمتلك جيلاً جديدًا قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات.
ورغم تفاوت نتائج المنتخبات العربية في الافتتاح، إلا أن الأداء الفردي لعدد من اللاعبين الشباب كان العنوان الأبرز، حيث خطفوا الأنظار سواء من خلال التسجيل أو صناعة اللعب أو حتى الحضور القوي في المباريات الصعبة.
مصر.. إمام عاشور يقود الحضور الهجومي وبزوغ شوبير
قدّم منتخب مصر بداية قوية أمام منتخب بلجيكا انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، في مباراة شهدت تألقًا واضحًا لعدد من العناصر الشابة.
وتصدر المشهد إمام عاشور الذي نجح في تسجيل هدف مميز منح الفراعنة التقدم، كما كان من أكثر اللاعبين تأثيرًا في وسط الملعب بفضل تحركاته وقدرته على الضغط وصناعة الفرص.
كما خطف مصطفى شوبير الأنظار بعد أداء مميز بين القائمين، حيث تصدى لعدد من الفرص الخطيرة، ليؤكد أنه أحد أبرز الحراس الشباب في البطولة.
وفي سياق متصل، يواصل اسم حمزة عبد الكريم حضوره الإعلامي كأحد المواهب الصاعدة بقوة، رغم محدودية الدقائق، إلا أن الحديث عنه يعكس ثقة متزايدة في مستقبل الكرة المصرية.
وبات حمزة عبد الكريم، أصغر لاعب مصري يشارك في بطولة كأس العالم، وهذا بعد مشاركته في مباراة بلجيكا.
المغرب.. الصيباري يتألق وبوعدي يفرض نفسه أمام البرازيل
واصل المنتخب المغربي تقديم عروض قوية بعد تعادله المثير أمام البرازيل بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت تألق عدد من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا جاهزيتهم للمنافسة العالمية.
وبرز إسماعيل الصيباري كأحد أهم نجوم اللقاء، بعدما سجل هدف المغرب الوحيد بطريقة رائعة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
كما قدم أيوب بوعدي أداءً لافتًا في وسط الميدان أمام منتخب بحجم البرازيل، حيث أظهر نضجًا تكتيكيًا كبيرًا رغم صغر سنه، وكان أحد مفاتيح اللعب في التحولات الهجومية.
وتواصل الكرة المغربية تقديم أسماء شابة جديدة تؤكد عمق المشروع الكروي الذي جعل 'أسود الأطلس' ضمن أقوى المنتخبات الإفريقية في السنوات الأخيرة.