أكد طارق زياد، محلل أداء منتخب فلسطين، أن المنتخب المغربي لم يظهر بالمستوى المنتظر خلال منافسات كأس العالم، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين على المستويين العربي والعالمي، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت الذي حصل عليه الجهاز الفني كان أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم ظهوره بأفضل صورة.
وقال زياد، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، إن المنتخب المغربي يُعد من أفضل المنتخبات العربية والإفريقية، إلا أنه لم يشعر بأنه قدم بطولة استثنائية، موضحًا: "المغرب لم يظهر بالمستوى المطلوب في عدد من المباريات، وكان آخرها أمام كندا وفرنسا، حيث افتقد شخصيته المعهودة ولم يفرض أسلوبه كما كنا نتوقع".
وأضاف أن الجودة الفردية للاعبي المنتخب كانت العامل الأبرز في بلوغه الدور ربع النهائي، مستشهدًا بالهدف الذي سجله "أسود الأطلس" أمام البرازيل، قائلًا: "الهدف يعكس الإمكانات الفردية الكبيرة التي يمتلكها الفريق، فقد بدأ التحول الهجومي من نصير مزراوي، ثم وصلت الكرة إلى إبراهيم دياز، قبل أن ينهي إسماعيل صيباري الهجمة بالتسجيل، وهو ما يوضح قيمة العناصر التي يضمها المنتخب".
وأوضح محلل أداء منتخب فلسطين أن السبب الأهم وراء عدم ظهور المغرب بصورة أقوى يعود إلى قصر الفترة التي عمل خلالها الجهاز الفني مع اللاعبين، مضيفًا: "محمد وهبي تولى قيادة المنتخب في شهر مارس الماضي، أي قبل انطلاق البطولة بنحو ثلاثة أشهر فقط، وهي مدة غير كافية لأي مدرب لتطبيق أفكاره الفنية أو بناء منظومة متجانسة تستفيد من الجودة الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون".