ads
ads

إبراهيم سعيد: بناتي الكبار حبسوني 4 شهور وأتمنى القانون يتغير

إبراهيم سعيد
إبراهيم سعيد
كتب : أهل مصر

وجه إبراهيم سعيد، لاعب منتخب مصر والأهلي السابق، رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من الجهات المعنية، بشأن أزمته الأسرية، مطالبًا بإعادة النظر في بعض القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية، وذلك بالتزامن مع انتشار مقطع فيديو لسيدة تحرض نجلها على سب والده بألفاظ مسيئة.

وقال إبراهيم سعيد، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «رسالتي لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كل الآباء تتعرض للظلم، أنا بناتي الكبار حبسوني 4 شهور، وآخرهم الابن اللي بيغلط ويشتم أبوه وجده، أتمنى القانون يتغير، لأن حرام اللي بيحصل ده، حفظ الله مصر».

وأشار لاعب الأهلي السابق إلى أن واقعة الفيديو المتداول دفعته للحديث عن تجربته الشخصية، موضحًا أن هناك العديد من الآباء الذين يواجهون أزمات مشابهة في ظل الخلافات الأسرية، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في القوانين المنظمة للعلاقات الأسرية بما يحقق التوازن بين مختلف الأطراف.

وطالب إبراهيم سعيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأزهر الشريف، وأعضاء مجلس النواب، وأعضاء هيئة كبار العلماء، ووزير العدل، والنيابة العامة، بالنظر في ما وصفه بالمعاناة التي يتعرض لها بعض الآباء بسبب النزاعات الأسرية والقضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية.

وكان إبراهيم سعيد قد تحدث في وقت سابق عن أزمته مع أبنائه، مؤكدًا أن بناته لم يوجهن إليه أي إساءات لفظية، لكنه سبق أن تعرض للحبس لمدة أربعة أشهر على خلفية نزاعات قانونية تتعلق بالنفقات.

وقال لاعب منتخب مصر السابق: «كل الآباء بتتعرض للظلم، وأنا بناتي الكبار حبسوني 4 شهور»، مشيرًا إلى أن أبناءه أقاموا ضده 45 قضية، مؤكدًا في الوقت نفسه التزامه بتنفيذ جميع الأحكام القضائية وسداد النفقات والحقوق المالية المقررة، موضحًا أن أبناءه حصلوا على مستحقاتهم القانونية كاملة.

وأوضح إبراهيم سعيد أنه حاول خلال الفترة الماضية التقرب من أبنائه واستعادة العلاقة معهم، إلا أن محاولاته لم تنجح، معتبرًا أن الخلافات الأسرية قد تنعكس على علاقة الأبناء بآبائهم.

وتأتي تصريحات إبراهيم سعيد في ظل استمرار الجدل حول قضايا الأحوال الشخصية، خاصة الملفات المتعلقة بالنفقة والرؤية والاستضافة، والتي تشهد مطالبات من أطراف مختلفة بإجراء تعديلات تشريعية تحقق التوازن بين حقوق الأب والأم، مع الحفاظ على مصلحة الأبناء وضمان استمرار العلاقات الأسرية بصورة طبيعية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً