أكد مارتن كوبمان، المدير الفني الأسبق لمنتخب السعودية، أن الأخضر يمتلك فرصة لتحقيق الفوز ببطولة كأس الخليج، مشيرًا إلى أن اللعب على أرضه وبين جماهيره يمنحه أفضلية مهمة، لكنه شدد على ضرورة تعامل اللاعبين مع الضغوط والتخلص من التوتر، خاصة في المباراة الافتتاحية.
وقال كوبمان، في حواره لجريدة «أهل مصر»، إن مشاركة اللاعبين السعوديين إلى جانب أسماء عالمية في الدوري المحلي خلال السنوات الأخيرة كان من المفترض أن تمنحهم خبرات كبيرة، لكنه حذر في الوقت ذاته من خطورة الاعتماد المفرط على النجوم الأجانب، خاصة فيما يتعلق باتخاذ القرارات الحاسمة داخل الملعب.
كوبمان يحذر من الاعتماد المفرط على النجوم الأجانب
وأوضح مدرب السعودية الأسبق أن وجود لاعبين عالميين في الدوري السعودي قد يمثل فرصة لاكتساب الخبرات، لكنه قد يتحول إلى مشكلة إذا أصبح اللاعب المحلي معتمدًا بصورة كبيرة على هذه الأسماء في المواقف الحاسمة خلال المباريات.
وأضاف أن بطولة كأس الخليج لها طبيعة خاصة، إذ تظهر خلالها نقاط قوة مختلفة لدى المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة على عدة احتمالات.
وأشار كوبمان إلى أنه سبق أن حذر من اعتماد الكرة السعودية بصورة زائدة على اللاعبين الأجانب، مؤكدًا أن لديه تجربة مشابهة خلال عمله في الصين، حيث لم ينعكس وجود المحترفين الأجانب بالشكل المطلوب على تطور المنتخب.
وتابع أن كرة القدم الصينية عانت من غياب التطور الدولي، في ظل عدم قدرة اللاعبين المحليين على اتخاذ القرارات الحاسمة بأنفسهم داخل الملعب، نتيجة اعتمادهم المفرط على اللاعبين الأجانب.
تجربة كوبمان مع السعودية.. ومعسكر محلي لبناء علاقة مع الجماهير
وتحدث كوبمان عن تجربته السابقة مع المنتخب السعودي، مؤكدًا أن الأوضاع خلال فترته كانت مختلفة فيما يتعلق بعدد اللاعبين الأجانب في الدوري، وهو ما أتاح للاعبين الشباب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات من خلال خوض المباريات، بدلًا من الجلوس على مقاعد البدلاء.
وأوضح أنه عمل خلال فترته على إعداد المنتخب بصورة جيدة، وسط تعاون كامل من الأمير تركي، مشيرًا إلى تنظيم معسكر تدريبي محلي، بهدف إتاحة الفرصة للجماهير السعودية للتعرف على المنتخب وبناء علاقة قوية معه.
