أثار انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي الإماراتي، تساؤلات حول إمكانية حصول اللاعب على الجنسية الإماراتية وتمثيل المنتخب الوطني خلال السنوات المقبلة، خاصة بعد قيده ضمن فئة اللاعبين المقيمين.
وكان أحمد نجم البحر، المدير التنفيذي لنادي شباب الأهلي، قد أوضح أن بيزيرا تم تسجيله كلاعب مقيم، إلا أن مصدرًا داخل النادي كشف تفاصيل القواعد المنظمة لقيد اللاعبين المقيمين وإمكانية تمثيل المنتخب الإماراتي مستقبلًا.
وأوضح المصدر أن أي لاعب ينتقل إلى الإمارات قبل بلوغه 23 عامًا، أي اللاعبين المولودين في عام 2003 أو بعده خلال الموسم الحالي، يمكن تسجيله ضمن فئة «اللاعبين المقيمين».
وأشار إلى أن تسجيل اللاعب بهذه الصفة يرتبط بشرطين أساسيين، أولهما أن يكون عمره أقل من 23 عامًا، والثاني ألا يكون قد سبق له تمثيل المنتخب الأول لدولة أخرى، إذ إن تمثيله لمنتخب أول قد يحول دون إمكانية تغيير اتحاده الوطني وتمثيل الإمارات وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
120 لاعبًا مقيمًا في الإمارات
وكشف المصدر أن عدد اللاعبين المسجلين حاليًا كلاعبين مقيمين في الإمارات يتراوح، وفق تقديره، بين 100 و120 لاعبًا، إلا أن نسبة محدودة منهم فقط قد تحصل مستقبلًا على فرصة تمثيل المنتخب الإماراتي.
وأوضح أن الأمر يتطلب استيفاء شروط أخرى، أبرزها حصول اللاعب على جواز سفر إماراتي، وهو أمر يرتبط بالجهات الحكومية المختصة.
أما الشرط الآخر فيتعلق بالإقامة، إذ يتعين على اللاعب الإقامة في الإمارات لمدة خمس سنوات متواصلة، حتى يصبح مؤهلًا وفق لوائح «فيفا» للتقدم بطلب تغيير اتحاده الوطني، حال استيفائه بقية الشروط.
متى يستطيع بيزيرا تمثيل منتخب الإمارات؟
وبناءً على هذه المعطيات، فإن انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي وتسجيله كلاعب مقيم لا يعني إمكانية تمثيله لمنتخب الإمارات بشكل فوري، إذ يحتاج اللاعب إلى استيفاء الشروط المطلوبة للحصول على الجنسية وتغيير اتحاده الرياضي وفق لوائح «فيفا».
وبحسب المصدر، ففي حال استمر بيزيرا في الإمارات واستوفى جميع الشروط المطلوبة مستقبلًا، فإن إمكانية تمثيله للمنتخب الإماراتي لن تكون متاحة قبل سبتمبر 2031.
وبالتالي، فإن مقترح تجنيس بيزيرا وتمثيله للمنتخب الإماراتي يبقى مرتبطًا باستكمال الإجراءات القانونية والرياضية اللازمة، وليس بمجرد قيده كلاعب مقيم في صفوف شباب الأهلي.