رد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على التقرير الذي نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية، وتضمن اتهامات لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، من بينها التهرب الضريبي والحصول على مبالغ مالية إضافية من مصادر لم يُعلن عنها.
وكانت الصحيفة البريطانية قد أثارت جدلًا واسعًا، بعدما كشفت عن حصول إنفانتينو على مبالغ مالية كبيرة، إلى جانب راتبه الأساسي، الأمر الذي دفع الفيفا إلى إصدار توضيح رسمي للرد على ما ورد في التقرير.
ونفى متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم صحة هذه الادعاءات، مؤكدًا أن الفيفا لا يدفع أي راتب إضافي إلى إنفانتينو، كما يلتزم بالشفافية والإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالمستحقات المالية.
ونقلت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية تصريحات المتحدث الرسمي، الذي قال: «لا يدفع الفيفا راتبًا آخر إلى إنفانتينو، كما يلتزم بالإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالمستحقات المالية».
وأوضح المتحدث أن راتب رئيس الفيفا، إلى جانب المزايا والمكافآت الأخرى، يخضع لتحديد اللجنة الفرعية للمستحقات المالية، وهي هيئة مستقلة تتولى هذه المهمة.
وشدد الاتحاد الدولي على رفضه القاطع للاتهامات المتعلقة بإخفاء المعلومات المالية أو انتهاك النظام الأساسي، مشيرًا إلى أن حساباته تخضع لمراجعة مستقلة، وأن بياناته المالية تتوافق مع القواعد واللوائح الضريبية المعمول بها في سويسرا والولايات المتحدة ودول أخرى.
وفي سياق آخر، أشار المتحدث إلى أن الفيفا يركز على اجتماع مجلس الإدارة المقرر عقده يوم الخميس، والذي سيشهد مناقشة عدد من الملفات المهمة، كما أشاد بالنسخة الأخيرة من كأس العالم التي استضافتها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، واصفًا إياها بأنها الأفضل في تاريخ البطولة.