ads
ads

السوبر المصري في مهب الريح.. 3 أزمات تهدد إقامة البطولة في الأسبوع الأول من نوفمبر

السوبر المصري
السوبر المصري

تواجه بطولة كأس السوبر المصري لكرة القدم حالة من الغموض بشأن إقامتها في موعدها المبدئي خلال الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل، في ظل تعثر ملف الاستضافة الخليجية، والتطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، إلى جانب دراسة تأجيل المسابقة لمنح منتخب مصر فترة إعداد إضافية، وتصاعد الخلاف حول آلية توزيع العوائد المالية بين الشركة الراعية والأندية المشاركة.

وتقام البطولة بمشاركة أربعة فرق، هي بطل الدوري المصري الممتاز، وبطل كأس مصر، وبطل كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة، إلى جانب فريق رابع يحصل على دعوة خاصة تُعرف باسم «الكارت الذهبي»، على أن تُلعب بنظام نصف النهائي، ثم مباراتي النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع.

ومع اقتراب الموعد المحدد مبدئيًا، تواجه البطولة ثلاثة ملفات شائكة قد تحدد مصير النسخة المقبلة، في انتظار تحركات الجهات المنظمة لحسم موقفها خلال الأيام المقبلة.

اعتذار الإمارات يعيد ملف الاستضافة إلى نقطة الصفر

تتصدر أزمة الاستضافة قائمة التحديات التي تواجه السوبر المصري، بعدما اعتذرت رابطة المحترفين الإماراتية عن تفعيل الموسم الثاني من اتفاق استضافة البطولة، الأمر الذي أعاد ملف التنظيم إلى نقطة البداية، وفرض البحث عن وجهة بديلة قادرة على استضافة المنافسات وتلبية المتطلبات التنظيمية والتسويقية.

وكانت الإمارات قد استضافت النسخة الماضية من البطولة بمشاركة رابطة المحترفين الإماراتية في التنظيم، لكن عدم تفعيل الاتفاق للموسم الثاني دفع الشركة الراعية والجهات المعنية إلى البحث عن بدائل خليجية، بما يتناسب مع القيمة التسويقية والجماهيرية للمسابقة.

وتزداد صعوبة المهمة مع اقتراب موعد البطولة، في ظل ضرورة الاتفاق على الدولة المستضيفة واستكمال الترتيبات التنظيمية في توقيت يسمح للأندية بتحديد برامج إعدادها وتجهيز فرقها للمشاركة.

التطورات السياسية تعقّد خيارات الاستضافة الخليجية

لا تقتصر أزمة السوبر المصري على تعثر اتفاق الاستضافة، بل تمتد إلى التطورات السياسية في المنطقة، التي قد تزيد صعوبة التوصل إلى اتفاق بشأن إقامة البطولة خارج مصر، وسط أحاديث سابقة عن احتمالية استضافتها في السعودية أو إحدى الدول الخليجية الأخرى.

ورغم تداول أنباء بشأن وجود تحركات وعروض محتملة لاستضافة المسابقة، فإن المعلومات المتاحة لا تشير إلى حسم اتفاق رسمي ونهائي بشأن الدولة المستضيفة، ما يبقي الملف مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات.

ويضع هذا الوضع الشركة الراعية والجهات المنظمة أمام تحدٍ مزدوج، يتمثل في ضرورة حسم مكان إقامة البطولة، بالتزامن مع ضيق الوقت قبل موعدها المبدئي خلال الأسبوع الأول من نوفمبر، وهو ما يعزز احتمالات دراسة بدائل أخرى، من بينها تأجيل المنافسات إلى موعد لاحق.

تأجيل البطولة يلوح في الأفق.. وأزمة العوائد تهدد مشاركة الأهلي

بالتوازي مع أزمة الاستضافة، يدرس اتحاد الكرة إمكانية تأجيل البطولة لمنح منتخب مصر فترة إعداد أطول قبل مواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن الخيارات المطروحة.

ويأتي هذا التوجه في إطار محاولة تحقيق التوازن بين جدول المسابقات المحلية واحتياجات المنتخب الوطني، بما يسمح بتوفير فترة إعداد مناسبة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

وفي المقابل، يبرز ملف توزيع العوائد المالية باعتباره نقطة خلاف إضافية، في ظل اعتراضات النادي الأهلي على آلية تقسيم إيرادات البطولة بين الشركة الراعية والأندية المشاركة.

وتتركز أبرز التحفظات، بحسب المعلومات المتداولة، حول حصول الشركة الراعية على النسبة الأكبر من العوائد، مقابل مبالغ محدودة تحصل عليها الأندية نظير المشاركة، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى تناسب المقابل المالي مع القيمة الجماهيرية والتسويقية للفرق المشاركة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى احتمال عدم مشاركة الأهلي في البطولة حال استمرار الخلاف بشأن توزيع الإيرادات، ما قد يضيف مزيدًا من التعقيدات إلى المشهد، خاصة مع أهمية مشاركة النادي في إنجاح البطولة تسويقيًا وجماهيريًا.

وفي حال تأجيل السوبر المصري إلى ما بعد الأسبوع الأول من نوفمبر، ستكون الجهات المنظمة مطالبة بإعادة ترتيب أجندة المسابقات المحلية، إذ تدرس رابطة الأندية المصرية المحترفة تقديم موعد الجولة التاسعة من الدوري الممتاز، أو إقامة إحدى جولات دور المجموعات من بطولة كأس عاصمة مصر خلال الفترة نفسها، مع ترجيح الخيار الأخير وفقًا للمعلومات المتاحة.

اتصالات حاسمة لحسم مصير السوبر المصري خلال أيام

ووفقًا لمصادر خاصة لـ«أهل مصر»، من المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة اتصالات مكثفة لحسم مصير البطولة، سواء بإقامتها في موعدها المبدئي أو تأجيلها إلى موعد لاحق، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بشأن الاستضافة والترتيبات التنظيمية.

وأوضحت المصادر أن حسم القرار كان متوقعًا خلال 48 ساعة، أو بحد أقصى قبل نهاية الأسبوع، في ضوء نتائج الاتصالات مع الجهات والشركاء المحتملين لاستضافة المسابقة.

وبين تعثر الاستضافة الخليجية، والتطورات السياسية، واحتمالات التأجيل، والخلاف حول توزيع العوائد المالية، يبقى مصير السوبر المصري معلقًا على حسم هذه الملفات، وسط ترقب للقرار النهائي بشأن موعد البطولة ومكان إقامتها، ومدى قدرة الجهات المنظمة على تجاوز العقبات قبل انطلاق المنافسات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً