أكد نادر السيد، حارس مرمى منتخب مصر الأسبق، أن قراره بإنهاء الخلاف المرتبط بأزمة مستحقات الغاني بنيامين أتشيمبونج مع نادي الزمالك، لا يعني اعترافه بارتكاب أي خطأ أو تنازله عن حقوقه، مشددًا على تمسكه بحقوقه القانونية والتعاقدية.
وقال نادر السيد، في تصريحات عبر قناة النهار، إن الأزمة حظيت باهتمام واسع، ربما تجاوز حجمها، بسبب ارتباطها بنادي الزمالك وأطراف معروفة، وهو ما أسهم في زيادة الجدل حول تفاصيلها.
وأضاف: «لا أحتاج إلى إثبات أو الحديث، لأنني منذ أكثر من 30 سنة في الكرة، ولن أقبل على نفسي أي شيء من حقي. اختياري أن أنهي الخلاف ليس اعترافًا بخطأ لم أرتكبه أو تنازلًا عن حقي، وإنما هو احترام لحقوق الغير، وخاصة لو كان الغير هو الدولة، ولن أتحدث في تفاصيل كثيرة».
وشدد حارس منتخب مصر الأسبق على أن حقوقه لا تزال قائمة، مؤكدًا أنه سيواصل الدفاع عنها استنادًا إلى القانون والعقود، وأن إنهاء الخلاف يأتي احترامًا لحقوق الأطراف الأخرى، لا باعتباره تخليًا عن حقوقه الشخصية.
وتابع: «حقوقي ما زالت موجودة وسأدافع عنها، لأنها حقوق أصيلة وبالقانون وبالعقود، ولكن اختيار إنهاء الخلاف أو الاختلاف هو احترام لحقوق الغير، خاصة لو كانت حقوق الدولة».
وأشار نادر السيد إلى أنه يفضل عدم الخوض في مزيد من التفاصيل احترامًا لسرية الأمور، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة الموقف والحقوق المتعلقة بالأزمة.
وقال في ختام تصريحاته: «الأمر أخذ أكبر من حجمه بكثير جدًا، ولن أتحدث عن تفاصيل احترامًا لسرية الأمور، والأيام ستثبت الحقوق إن شاء الله».
تفاصيل أزمة أتشيمبونج مع الزمالك
تعود أزمة المستحقات المالية إلى فترة لعب الغاني بنيامين أتشيمبونج في صفوف الزمالك، عندما نشب خلاف بشأن مستحقاته المتأخرة لدى النادي. وفي عام 2021، تدخل نادر السيد وسيطًا في محاولة للتوصل إلى تسوية ودية تنهي النزاع.
لكن الخلاف لم يُحسم وديًا آنذاك، ليتجه اللاعب إلى تقديم شكوى أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية.
وتعيد تصريحات نادر السيد الأزمة إلى الواجهة، في ظل تأكيده أن إنهاء الخلاف لا يعني التنازل عن حقوقه، مع تمسكه بعدم الكشف عن تفاصيل إضافية في الوقت الحالي، انتظارًا لما ستكشف عنه الأيام المقبلة.