يواجه المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، حالة من الغضب الجماهيري والإعلامي، بسبب تراجع مستوى الفريق في عدد من المباريات، رغم استمرار تحقيق الانتصارات وتجنب الهزائم منذ توليه المسؤولية.
وخاض عموتة 11 مباراة مع الأهلي حتى الآن، حقق خلالها 9 انتصارات وتعادل في مباراتين، ويحتل الفريق المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري، بفارق 4 نقاط عن بيراميدز، وهو ما يجعل موقف المدرب مختلفًا من الناحية الرقمية، رغم الانتقادات المتزايدة لأدائه الفني.
وعلم "أهل مصر" أن هناك 3 أسباب رئيسية تدفع إدارة الأهلي للإبقاء على الحسين عموتة في منصبه خلال الفترة الحالية، رغم حالة الغضب الجماهيري والإعلامي، وعدم التفكير في الإطاحة به في الوقت الراهن.
ويتمثل السبب الأول في عدم تعرض الأهلي لسلسلة من الهزائم المتتالية تحت قيادة الحسين عموتة، بل إن المدرب المغربي لم يتذوق طعم الخسارة في أي مباراة منذ توليه المسؤولية، بعدما حقق 9 انتصارات وتعادل في مباراتين.
أما السبب الثاني، فيتعلق بعدم وجود بديل قوي ومتاح حاليًا يمكنه تولي القيادة الفنية للأهلي، خاصة أن الخيارات المطروحة لا تبدو سهلة من الناحية التعاقدية.
ويرتبط عماد النحاس بتدريب الوحدات الأردني، بينما يقود حسام البدري فريق أهلي طرابلس الليبي، في الوقت الذي يتولى فيه علي ماهر القيادة الفنية لسيراميكا كليوباترا.
ويأتي السبب الثالث في وجود تطور نسبي على مستوى أداء الأهلي تحت قيادة عموتة، سواء من الناحية الهجومية أو الدفاعية، رغم استمرار بعض المشكلات الفنية التي تثير غضب الجماهير.
وشهدت المباريات الأولى للفريق استقبال أهداف بصورة متكررة، قبل أن تظهر مؤشرات على تحسن المنظومة الدفاعية وتقليل الأخطاء، بالتزامن مع تطور الأداء الهجومي وقدرة الفريق على تحقيق الانتصارات.
وترى إدارة الأهلي أن هذا التطور، حتى وإن لم يصل إلى المستوى المنتظر جماهيريًا، يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية للعمل وتحسين الأداء، بدلًا من اتخاذ قرار متسرع بتغيير المدرب في منتصف الموسم.