ads
ads

مسار.. «من الاكتشاف إلى ما بعد الاعتزال».. مشروع مصري جديد لتطوير منظومة رعاية الرياضيين وتأمين مستقبلهم

مسار
مسار

تستعد وزارة الشباب والرياضة المصرية لإحداث نقلة نوعية في منظومة رعاية الرياضيين، من خلال إطلاق مشروع «مسار.. من الاكتشاف إلى ما بعد الاعتزال»، في أكتوبر 2026، برئاسة جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية وتوصيات منتدى مصر.

ويستهدف المشروع وضع نموذج متكامل ومستدام لرعاية الرياضيين المصريين، لا يقتصر على تقديم الدعم خلال المنافسات وتحقيق البطولات والميداليات، وإنما يمتد ليشمل جميع مراحل حياة الرياضي، بداية من اكتشاف الموهبة في سن مبكرة، مرورًا بالتأهيل والمشاركة في المنافسات، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الاعتزال.

اكتشاف المواهب وتأمين مستقبل الرياضيين

يرتكز مشروع «مسار» على تطوير آليات اكتشاف المواهب الرياضية ورعايتها، من خلال توفير منظومة دعم متكاملة تضمن إعداد اللاعبين وتأهيلهم للوصول إلى أعلى المستويات التنافسية.

كما يولي المشروع اهتمامًا خاصًا بالمستقبل المهني والاجتماعي للرياضيين، عبر توفير برامج للتأهيل المهني والاجتماعي، ووضع آليات للحماية والأمان المالي والاجتماعي، بما يساعد اللاعبين على تحقيق الاستقرار خلال مسيرتهم الرياضية وبعد اعتزالهم.

برامج تمويل ودعم مالي وفق معايير الإنجاز

ويتضمن المشروع إطلاق برامج للتمويل والدعم المالي المدروس، بما يتناسب مع مستويات الإنجاز الرياضي واحتياجات كل لاعب، مع وضع ضوابط تضمن توجيه الموارد إلى مستحقيها وفق معايير واضحة.

ويستهدف هذا التوجه تحقيق العدالة والشفافية في توزيع المزايا والدعم، بعيدًا عن الاعتماد على نماذج موحدة لا تراعي اختلاف إمكانيات الرياضيين ومستوياتهم التنافسية واحتياجاتهم الفردية.

شراكات حكومية ورياضية لتطوير المنظومة

ويعتمد مشروع «مسار» على تكامل الجهود بين وزارة الشباب والرياضة وعدد من المؤسسات والجهات الوطنية، لضمان توفير بيئة متكاملة لرعاية الرياضيين.

وتشمل منظومة الشراكات وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والاتحادات الرياضية والأندية، إلى جانب البنوك وجهات الإسكان والشركات والمؤسسات الوطنية وممثلي القطاع الخاص.

ويهدف هذا التعاون إلى الربط بين المسار الرياضي والتعليمي والمهني، وتوفير فرص أوسع للاعبين للاستفادة من الخدمات والبرامج المختلفة خلال مسيرتهم الرياضية وبعد انتهائها.

ما بعد الاعتزال.. محور أساسي في المشروع

ويُعد الاهتمام بمرحلة ما بعد الاعتزال أحد أبرز المحاور التي يركز عليها المشروع، في ظل التحديات التي تواجه العديد من الرياضيين عقب انتهاء مسيرتهم داخل الملاعب، سواء فيما يتعلق بالاستقرار المالي أو الاندماج في سوق العمل والحياة الاجتماعية.

ومن خلال برامج التأهيل والشراكات المؤسسية، يسعى المشروع إلى توفير مسارات بديلة تساعد الرياضيين على استثمار خبراتهم وإمكانياتهم، والانتقال إلى مرحلة جديدة من حياتهم بصورة أكثر استقرارًا.

ويمثل مشروع «مسار.. من الاكتشاف إلى ما بعد الاعتزال» توجهًا نحو بناء منظومة رياضية أكثر شمولًا واستدامة، تقوم على الاستثمار في الإنسان والموهبة، وتضع مستقبل الرياضي المصري في مقدمة أولوياتها، بحيث لا تنتهي الرعاية بانتهاء المنافسات أو الابتعاد عن الملاعب، وإنما تستمر عبر مختلف مراحل حياته.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً