ads
ads

منتخب مصر مع علي ماهر.. ماذا يتغير بعد رحيل حسام حسن؟

منتخب مصر
منتخب مصر
كتب : أحمد حسن

يبدأ منتخب مصر مرحلة جديدة، عقب إعلان تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا للفراعنة، خلفًا لحسام حسن، في خطوة تفتح الباب أمام تغييرات فنية محتملة على مستوى طريقة اللعب واختيارات اللاعبين خلال الفترة المقبلة.

وتفتح خطوة تغيير الجهاز الفني للفراعنة، الباب أمام تغييرات محتملة في طريقة اللعب واختيارات اللاعبين، قبل مواجهتي مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية.

الباب أمام تغييرات محتملة في طريقة اللعب واختيارات اللاعبين، قبل مواجهتي مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية.

ويترقب الجمهور، ظهور المنتخب تحت قيادة مدربه الجديد، خاصة أن علي ماهر يمتلك أفكارًا فنية مختلفة عن تلك التي اعتمد عليها حسام حسن خلال فترة قيادته.

طريقة لعب مختلفة.. الاستحواذ وبناء الهجمات

اعتمد حسام حسن خلال فترته مع المنتخب على اللعب المباشر في بعض المواقف، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع الاهتمام بالتنظيم الدفاعي واستغلال سرعة اللاعبين في الخط الأمامي.

في المقابل، يميل علي ماهر إلى منح فريقه أدوارًا أكبر في بناء الهجمات والاحتفاظ بالكرة، مع الاعتماد على التمرير والتحرك من دون كرة، والضغط على المنافس في مناطق متقدمة لاستعادة الاستحواذ سريعًا.

وتشير قراءتان فنيتان تناولتا أسلوب المدرب الجديد إلى اعتماده على طريقتي 4-2-3-1 و4-3-3، مع توظيف لاعبي الوسط في صناعة اللعب وتوفير الحلول الهجومية من العمق والأطراف.

لكن تطبيق هذه الأفكار مع منتخب مصر لن يكون بالضرورة مطابقًا لما قدمه علي ماهر مع الأندية، إذ يرتبط الأمر بقدرات اللاعبين المتاحين وطبيعة المنافسين، إلى جانب ضيق الوقت قبل أول اختبار رسمي.

عودة الهدوء داخل المعسكرات .. أبرز الملفات المنتظرة

شهدت معسكرات منتخب مصر، في الأونة الأخيرة، بعض الاضطرابات في ظل دخول حسام حسن، في بعض المناوشات مع اللاعبين، وعلى رأسهم محمد صلاح و محمد الشناوي.

المهاجم وخط الوسط.. ملفات فنية تنتظر علي ماهر

يأتي مركز المهاجم الصريح ضمن أبرز الملفات التي تنتظر علي ماهر، في ظل اختلاف طريقة توظيف رأس الحربة بين المدربين، وهو ما قد ينعكس على اختياراته للعناصر الهجومية خلال الفترة المقبلة.

كما سيكون شكل خط الوسط أحد الجوانب المهمة في طريقة عمل الجهاز الفني الجديد، خاصة مع احتمالية منح لاعبي الوسط أدوارًا أكبر في بناء الهجمات وصناعة الفرص، بدلًا من التركيز على الواجبات الدفاعية فقط.

ويحتاج علي ماهر أيضًا إلى تحديد الطريقة الأنسب للاستفادة من قدرات محمد صلاح وعمر مرموش، بما يسمح لهما بالتحرك بحرية في الثلث الهجومي، مع الحفاظ على التوازن بين الأدوار الهجومية والتنظيم الدفاعي.

التوازن الدفاعي.. التحدي الأهم أمام علي ماهر

رغم أن الأفكار الهجومية تمثل أحد الجوانب التي تميز طريقة عمل علي ماهر، فإن تحقيق التوازن الدفاعي سيكون تحديًا مهمًا أمامه مع منتخب مصر.

فالاعتماد على الضغط المتقدم والتقدم بعدد أكبر من اللاعبين قد يترك مساحات خلف خط الوسط، وهو ما يحتاج إلى تنظيم جيد وتفاهم بين عناصر الدفاع والوسط، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الهجمات المرتدة والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

وتكشف أرقام تجربة علي ماهر مع سيراميكا كليوباترا عن جانبين في عمله؛ إذ سجل الفريق 95 هدفًا واستقبل 66 هدفًا خلال 60 مباراة. ورغم أن هذه الأرقام لا تكفي وحدها للحكم على أسلوبه، فإنها تبرز أهمية العمل على تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.

مواجهتا مالاوي.. الاختبار الأول للمدرب الجديد

وتأتي مواجهتا مالاوي في توقيت مهم بالنسبة لعلي ماهر، الذي لا يمتلك فترة إعداد طويلة قبل الظهور الأول مع المنتخب، ما يجعل من الصعب إجراء تغييرات شاملة على طريقة اللعب خلال أيام قليلة.

ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني في البداية على التعرف على إمكانات اللاعبين، واختيار العناصر الأكثر جاهزية، مع إدخال بعض التعديلات الفنية التي تتناسب مع أفكاره دون التأثير على حالة الانسجام داخل الفريق.

وتمثل مباراة الذهاب، المقرر إقامتها يوم 13 نوفمبر على استاد القاهرة الدولي، أول فرصة لمشاهدة ملامح المنتخب تحت قيادة علي ماهر، قبل مواجهة العودة يوم 17 نوفمبر في مالاوي.

ولا يتوقف نجاح التجربة الجديدة على تغيير طريقة اللعب أو التشكيل فقط، بل يرتبط بقدرة المدرب على توظيف إمكانات اللاعبين، وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، والوصول إلى نتائج إيجابية تساعد المنتخب على مواصلة مشواره نحو التأهل لكأس الأمم الأفريقية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً