أكد الدكتور محمد الأدهم أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلاة التراويح سنة مؤكدة، داوم عليها النبي ﷺ، موضحًا أنها تصلى في المسجد أو في البيت، وأن الصحابة هم من جمعوا الناس عليها في المساجد بعد وفاة النبي ﷺ.
وفيما يخص حضور النساء لصلاة التراويح في المسجد، شدد الشيخ الأدهم، خلال حديثه عبر قناة الناس، أنه لا يجوز منع النساء من أداء التراويح في المسجد ما دامت ظروف خروجهن ورجوعهن آمنة، مشيرًا إلى أن صلاة التراويح فرحة إيمانية يستمتع بها الجميع، من رجال ونساء وأطفال، كما أنها تعود الصغار على الاجتماع في بيوت الله.
وحول رفض بعض الأزواج ذهاب زوجاتهم إلى صلاة التراويح في المسجد، أوضح أمين الفتوى أنه لا يمكن أن يُطلب من الزوجة مخالفة أمر زوجها، ولكن على الأزواج التساهل والسماح لزوجاتهم بحضور الصلاة في المسجد، ما دام ذلك لا يشكل ضررًا على الأسرة أو البيت.
أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فقد ذكر أن النبي ﷺ كان يصليها ثماني ركعات، بينما سيدنا عمر بن الخطاب جمع الناس على 20 ركعة، موضحًا أن فعل الصحابي الجليل يعد دليلًا شرعيًا على جواز ذلك، وبالتالي يجوز أداؤها بأي عدد من الركعات وفقًا لقدرة المصلي ورغبته.