ads
ads

باحثة: مجلس السلام أخطر من لجنة التكنوقراط.. ومستقبل غزة يُدار بمنطق الصفقة

 الحرب في غزة
الحرب في غزة

قالت المحللة السياسية الدكتورة تمارا حداد، إن الحديث عن الاجتماع الذي عُقد في القاهرة للجنة التكنوقراط الفلسطينية المعنية بإدارة قطاع غزة، لا يمكن أن يتم بمعزل عن مناقشة مجلس السلام الذي يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيترأسه بنفسه، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون للحديث عن مجلس السلام قبل الحديث عن لجنة التكنوقراط.

وأوضحت خلال مداخلة عبر "القاهرة الإخبارية"، أن تشكيل مجلس السلام وطبيعة الشخصيات المشاركة فيه يفرضان ضرورة التوقف عند المحاذير قبل الذهاب إلى أي تحليلات، مشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم على أرض الواقع من تشكيل لهذا المجلس يستدعي تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة به.

وأضافت، أن تركيبة مجلس السلام، والتي تضم شخصيات مثل ويتكوف وكوشنر وتوني بلير، تعكس بشكل واضح أن هناك محاذير جوهرية يجب التوقف عندها، معتبرًة أن هذه التركيبة تؤشر إلى مسار مختلف عما يُروج له سياسيًا.

وأشارت إلى أن أحد أخطر هذه المحاذير يتمثل في أن قطاع غزة أصبح ضمن صفقة سياسية عقارية، بمعنى أن مستقبل القطاع، بما في ذلك آليات الإعمار، سيخضع لإطار شركات تنافس عقارية واستثمارية، وليس لمنطق وطني أو تنموي خالص.

وتابعت، أن من بين المحاذير الأخرى أن ما يجري اليوم يُعد ترجمة فعلية لصفقة القرن التي طُرحت خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، موضحًة أنها تُنفذ اليوم بحذافيرها ولكن بأشكال مختلفة، وبشخصيات ومسميات جديدة.

وأوضحت، أن ذلك يأتي في إطار هدف مشترك بين رؤية إسرائيلية وتصور أمريكي، يقومان على أن يكون مستقبل الدولة أو الكيان الفلسطيني محصورًا في قطاع غزة، بينما تُترك الضفة الغربية خارج هذا التصور، على أن يخضع قطاع غزة لوصاية واعتدال أمريكيين.

وقالت إن هذا المسار يسعى إلى تجميل الصورة الواقعية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، من خلال الترويج لما يسمى بحل الدولتين، والذي يتمثل عمليًا في إمارة فلسطينية أو دولة فلسطينية داخل حدود قطاع غزة فقط.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً