أكد الشيخ عبد الله حامد عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن الإسلام حلل التعدد للزوج، ما تيسر له الزواج، موضحًا أن كل رجل يحق له أن يتزوج بالثانية والثالثة والرابعة بنص صريح في القرآن الكريم " فانكحوا ما طاب لكم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وثلاث ورباع فإن خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً".
وأضاف عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن الزوج يحق له أن يتزوج الثانية دون علم الزوجة الأولى إذا كان مسافر في بلد ليس بها الأولى، لأن زواج الرجل في هذه الحالة لن ينتج عنه ضرر لـ الأولى.
ولفت إلى أن الزوج إذا أراد أن يتزوج بثانية في نفس البلد التي تعيش فيها الأولى، فعليه أن يخبر زوجته الأولى، بزواجه الثاني، حتى يقسم بينهم ويعدل بينهم، وليس عليه أن يكذب عليها، فأن لم يفعل فهذا نوع من أنواع الخداع.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية رتبت على زواج الرجل بأكثر من زوجة أمور، ولذلك على الرجل أن يلتزم الشروط التي جاءت في الكتاب والسنة النبوية، وإلا أعتبر هذا مخالفة.
وأوضح أن الزوجة الأولى إذا كانت تعاني من أي نوع من الظلم أو الضرر، وعدم المساواة مع الثانية عليها أن تطلب الطلاق منه.