قال الكاتب والباحث السياسي طارق الأحمد، إن الاشتباكات الأخيرة بين قوات قسد والجيش السوري تشير إلى مخاطر خرق الاتفاقات الموقعة، مشددًا على أن أي دماء تُسفك بين السوريين تمثل خسارة للجميع.
وأكد عبر مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحل يكمن في تفعيل العملية السياسية الشاملة وفق قرار مجلس الأمن، ووضع دستور مدني يضمن حقوق المشاركة الديمقراطية لجميع السوريين، مشيرًا إلى أن الاشتباكات الأخيرة تبرز هشاشة الاتفاقات المرحلية وعدم ضمانها لوقف التصعيد.
وأضاف أن الاختلافات القائمة قد تؤدي إلى توسع نطاق الاشتباكات، ما يستدعي تدخل الرعاة الدوليين والإقليميين لإعادة تفعيل الحوار السياسي وضمان الاستقرار في جميع أنحاء سوريا.