قال الإعلامي عمرو أديب، إن ما يحدث في الملف الأمريكي الإيراني يتسم بالغرابة، موضحًا أن اندلاع أي توتر في مضيق هرمز سيهز أسواق الطاقة وسيرتفع سعر برميل البترول إلى 100 دولار.
وخلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الاثنين، أكد أن الطرفين الأمريكي والإيراني جادان وغير جادين في نفس الوقت بخصوص إمكانية التوجه لحرب.
وأوضح أن الجانب الأمريكي يؤكد أنه سيوجه ضربة على إيران لكن الضربة قد لا يتم تنفيذها حال التوصل لاتفاق يحقق الأهداف الأمريكية، في حين يقول الجانب الإيراني إنه حال تعرض البلاد لضربة ستشعل المنطقة بالكامل وستستهدف إسرائيل وستضرب مسارات الطاقة، وفي الوقت نفسه أبدت طهران استعدادها للتفاوض وإمكانية تسليم اليوارنيوم إلى الولايات المتحدة لتتولى هي تخصيبه وتؤكد أنها لا تستهدف سلاحًا نوويًّا.
وأشار إلى أن هذا المشهد يؤكد أن الطرفين الأمريكي والإيراني يتحدثان بنعومة ويهددان بالنار، مشددًا على أن الولايات المتحدة قادرة بالطبع على ضرب إيران وأن إيران قادرة على التنكيد على المنطقة، معقبًا: «رأينها الأمرين من قبل».
ولفت إلى أن منطقة الشرق الأوسط عبارة عن برميل بارود، وأن أطرافًا كثيرة قد تشعل الصراع بما في ذلك جماعة الحوثي اليمنية، وبالتالي تصبح المنطقة نارًا على زيت حار، بحسب تعبيره.
ونوه أديب، بأن كل طرف سواء إيران أو الولايات المتحدة يريد تحقيق أهدافه بلا رصاصة لكن كلًا منهما مستعد في الوقت نفسه لمواصلة المواجهة حتى آخر رصاصة.
وأكد أن المشهد يتضمن تسريبات بضربات أمريكية على إيران في أوقات محددة وفي نفس الوقت يتم تحديد مواعيد لمقابلات ومفاوضات يتم عقدها، لكنّه شدّد على أن المفاوضات قد يتم عقدها ويتم توجيه ضربة عسكرية في الوقت نفسه.
واستغرب أديب، أن مثل هذه الجولات من التصعيد العسكري والأزمات المتفاقمة لا تحدث إلا في منطقة الشرق الأوسط، متابعًا: «اللي عاوز يتخانق بيجي هنا.. اللي عاوز بترول بيجي هنا.. الناس كلها بتسيب العالم وتيجي تتخانق عندنا، مردفا: هو كل ما حد يتخانق يقول هنولع في المنطقة كلها؟!.