تساءلت الإعلامية بسمة وهبة، عن دور منظمات حقوق الإنسان في التحقيقات المتعلقة بجرائم جزيرة إبستين، موضحة، أن هذه المنظمات لم تتدخل على مدار سنوات رغم ما تم تداوله من تقارير عن قتل الأطفال، الاعتداء على الفتيات، تجارة الأعضاء، وأفعال مروعة مثل أكل لحوم البشر.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ ما تم تداوله عن هذه الممارسات الصادمة، بما في ذلك استخدام مادة الأدرينوكروم المسماة بـ"إكسير الحياة" لإطالة العمر أو زيادة التركيز، أثار جدلاً كبيرًا، لكنها أوضحت أنها لا تثق بهذه التفاصيل وتربطها بمبالغات، مشيرة إلى أن أقصى ما تعتمده بعض الشخصيات في الحفاظ على شبابها هو البوتوكس والفيلر.
وأوضحت وهبة أن هذه القضية تطرح أسئلة جوهرية حول مدى تورط بعض القوى العالمية، مؤكدة على غموض الأحداث وتضارب المعلومات حول وفاة "إبستين" في السجن، ومطالبة بتحقيق شامل يوضح حقيقة الحماية التي تلقتها هذه الجزيرة والجرائم المرتكبة فيها.