ads
ads

سيناريوهات محتملة بشأن الضربة العسكرية.. هل تطيح "مفاوضات ترامب وطهران" بأسعار الطاقة عالميًا؟

النفط
النفط

قال الباحث في شؤون الطاقة، ياسر هلال، إن أسعار النفط وأسواق الطاقة بشكل عام أصبحت أكثر مرونة على مدار السنوات الأربع الماضية، حيث لم تؤثر التغيرات السياسية والعسكرية الكبيرة بشكل جدي على أسعار النفط.

وتابع، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، اليوم الأحد، أنه بالرغم من الأحداث الضخمة مثل الأزمة الليبية الحرب في أوكرانيا، سقوط نظام الأسد، الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وحتى استهداف الناقلات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب فإن هذه الأزمات لم تؤثر بشكل كبير على أسواق النفط سوى على المستوى النفسي.

وأوضح، أن هذا التغير في طبيعة أسواق النفط يعكس قدرة السوق على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والعسكرية، حيث أصبحت أسعار النفط تعتمد بشكل أكبر على عوامل العرض والطلب بدلًا من التأثر بالعوامل الجيوسياسية والعسكرية كما كان في السابق، وفيما يخص المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية، أشار إلى أن هناك سيناريوهات متعددة بشأن تطور الأزمة، أبرزها التوصل إلى تسوية تؤدي إلى زيادة في الإمدادات بعد رفع العقوبات على إيران.

وأختتم، أن السيناريوهات المحتملة بشأن الضربة العسكرية تتراوح بين ضربة محدودة ورد محدود من إيران أو ضربة أكبر تستهدف المنشآت النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى رد إيراني محسوب وآثار محدودة على أسعار النفط، مؤكدًا أن جميع السيناريوهات المحتملة لن تؤثر بشكل كبير على الأسعار باستثناء سيناريو واحد قد يؤثر بشكل جدي على أمن الإمدادات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً