قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حق الشعب الفلسطيني، إن المؤشرات الحالية تشير إلى أن إسرائيل تتجه نحو تصعيد تدريجي في الضفة الغربية خلال شهر رمضان، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة جديدة.
وأضاف "عبد العاطي" خلال حواره لبرنامج "منتصف النهار" المُذاع على قناة "القاهرة الإخبارية" أن الوضع الفلسطيني يعاني من غياب استراتيجية وطنية موحدة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تعمل على فرض السيادة على الضفة الغربية وسحب ملف الأراضي بالكامل، وهو ما يتطلب خطة وطنية فلسطينية شاملة للرد على هذه الانتهاكات.
وأكد أن الاكتفاء بسياسة الإدانة لم يعد مجديًا، داعيًا إلى اجتماع وطني فلسطيني يعيد بناء المؤسسات القيادية ولو بشكل مؤقت لمواجهة هذه المخاطر.
كما شكر "عبد العاطي" مصر على دعوتها للفصائل الفلسطينية للحوار، معتبرًا أن هذه الجهود قد تشكل أساسًا لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني، رغم الواقع الكارثي في غزة والضفة، يملك القدرة على قلب المعادلة كما فعل عبر التاريخ، وربما يكون رمضان المقبل محطة مفصلية في مواجهة الاحتلال.