استهل الإعلامي عمرو الليثي أولى حلقات برنامج «أبواب الخير» في شهر رمضان بالتأكيد على أن أسماء الله الحسنى ليست مجرد كلمات تُردد في الدعاء، بل هي مفاتيح للقلوب وأبواب للرحمة ورسائل طمأنينة لكل من يبحث عن الأمل والسكينة.
وأوضح أن معرفة أسماء الله الحسنى تقرّب الإنسان من ربه، وتمنحه شعورًا بالأمان والثقة، مشددًا على أن الله قريب، سميع، عليم، لا ينسى عباده أبدًا.
وأضاف الليثي أن أسماء الله الحسنى لا تُحفظ فقط، بل تُعاش وتُطبّق في السلوك والأخلاق والتعاملات اليومية، مؤكدًا أن البرنامج سيصطحب المستمعين في رحلة إيمانية طوال الشهر الكريم، يتم خلالها تناول اسم أو اسمين في كل حلقة، مع شرح أثرهما في حياتنا اليومية وكيف يمكن أن يغيرا نظرتنا لأنفسنا ولمن حولنا.
وأشار إلى أن فهم أسماء الله الحسنى بشكل صحيح يبدد الخوف ويزيد الطمأنينة، قائلاً: "لما نعرف ربنا أكتر، هنخاف أقل ونطمن أكتر".
ووجّه الليثي نصيحة خاصة في مستهل البرنامج، مؤكدًا أن رمضان ليس صيامًا عن الطعام والشراب فقط، بل صيام عن العصبية والقسوة والظلم، وأن الكلمة الجارحة أو الغضب غير المبرر قد يفسدان روح الصيام.
وشدد على أهمية أن ينعكس الصيام على الأخلاق والصبر وضبط اللسان، داعيًا إلى جعل الشهر الكريم فرصة لتطهير النفس وتقوية الإيمان.