أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامية، أن تغيير المنكر له ضوابط شرعية، منها ألا يؤدي إلى منكر أكبر، وأن يتم في إطار القانون والنظام العام، وأن يكون القائم به على علم وبصيرة، مؤكدين أن الأصل في التعامل هو النصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدين بحديث النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده».
وشدد خلال برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "دي إم سي"، على أن دور المسلم ينتهي عند بذل النصيحة، دون ادعاء الوصاية على الناس أو إصدار الأحكام عليهم، فالهداية بيد الله وحده، ودور الإنسان هو البلاغ والإرشاد، انطلاقًا من قوله تعالى: «إنما أنت مذكر».
وشدد على أن المجتمع كله شريك في مسؤولية الإصلاح، وأن السكوت عن الخطأ يفتح الباب لاتساع دائرة الفساد، أما القيام بواجب النصح والتوجيه وفق الضوابط الشرعية فيمثل صمام الأمان للأوطان والأمم.