قال الدكتور مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، إن إيران والولايات المتحدة الأمريكية لا يرغبان في حقيقة الأمر إلى الدخول في صراع عسكري مباشر، وذلك لأن الطرفان يدركان بقوة أن هذا النزاع سيؤدي إلى المزيد والمزيد من الخسائر المادية والبشرية.
وأشار خبير العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، إلى أن التصريحات الأمريكية الإيرانية الحالية تؤكد أن الحرب قادمة لا محالة، حيث ليس هناك سبيلا محتملا يفيد بأن إيران ستقبل بالشروط الأمريكية في التفاوض.
وأضاف أن واشنطن مستعدة لجولة أخرى من المحادثات مع طهران في حال تلقي مقترح إيراني مفصل.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تهدف حاليًا إلى الحد من قدرات البرامج النووي الإيراني، كما أنها تهدف إلى تغيير نظام الحكم الإيراني.