ads
ads

لماذا لم تُفرض صلاة الضحى رغم فضلها العظيم؟.. المفتي يجيب

نظير عياد مفتي الجمهورية
نظير عياد مفتي الجمهورية

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الأوقات التي عينتها الشريعة لتكون كتابًا موقوتًا للصلوات هي في حقيقتها تناغم مع الكون، فهي ساعات تنزل فيها الملائكة، مشيرًا إلى أن الصبح والعصر هما أوقات رفع الأعمال، ومن الحكمة أن يُرفع عمل العبد وهو على طاعة ليكون أرجى للقبول وأسرع للاستجابة.

وأضاف "عياد" خلال برنامج "حديث المفتي" المُذاع على قناة "Dmc" أن صلاة الفجر جاءت في وقت صفاء النفس قبل ضجيج الدنيا، ثم يأتي الظهر والعصر كعلاج لأوهام الغفلة وسط زحام الانشغال والعمل، وبعد سكون الحركة وبداية الليل تأتي صلاة المغرب والعشاء لتكون كفارة لما وقع في النهار وتصفية للقلب قبل النوم.

وأوضح أن رحمة الله تعالى تتجلى في عدم إلزام المسلمين بصلاة الضحى، حيث راعى الفقه أن وقت الضحى هو ذروة السعي على الرزق، والإلزام بها قد يسبب حرجًا وتعطيلًا لمصالح الناس، فجعلها سنة لمن استطاع.

وتابع أن من تيسير التشريع ربط المواقيت بظواهر فلكية بسيطة كالشمس والظل والشفق، ليفهمها العالم والعام على حد سواء، ثم تيسرت الأمور أكثر في زماننا فأصبحت معرفة دخول وقت الصلاة بشعيرة الأذان.

المفتي: الصلاة محطات وقود روحية تهدف إلى حماية القلب من القسوة والنفس من الملل

وأكد أن خلاصة القول إن الصلاة ليست مجرد حركات، بل هي محطات وقود روحية موزعة بتوزيع رحمة إلهية على مدار اليوم، تهدف إلى حماية القلب من القسوة والنفس من الملل، مع مراعاة تامة لظروف البشر في كدهم وسعيهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً